أكد الأستاذ الجامعي الباحث في الاقتصاد، آرام بالحاج، اليوم الخميس 03 جوان 2021، خلال تدخله في برنامج كلوب إكسبراس، حول الزيادات الأخيرة في أسعار عديد المواد الأساسية، أن هذه الزيادات جزء منها كان متوقعا، ولكن المفاجئ أن الدولة كانت قد أعلنت  في قانون المالية عن الزيادة بقيمة 100 مليم ولكنها قامت بالزيادة في سعر السكر بـ250 مليم، وفق قوله.

وأبرز آرام بالحاج أن  هذه الزيادات لا تأتي في إطار رؤية إصلاحية متكاملة، وفق قوله

وبين آرام بالحاج أن آليات التعديل الآلي في المحروقات، لا تعطي زيادة بـ50 مليم وإنما أقل بذلك، مشيرا إلى أن الحكومة لم تحترم آلية التعديل الآلي واضطرت أن تغير حتى في القانون لتقر الزيادة بـ 50 مليم في سعر المحروقات، وفق تعبيره.

وأشار بالحاج إلى أن بيان الاتحاد العام التونسي للشغل شديد اللهجة وينذر بتحركات احتجاجية قادمة، موضحا أن منظومة الدعم في تونس تشكو من خلل كبير، وفيها عدة إخلالات، معتبرا أنه لا توجد رؤية للإصلاح،

وأكد أن عملية الإصلاح لا تشمل ترشيد الاستهلاك فقط وإنما يجب أن تكون بتحديد المواد التي ستشهد زيادات في أسعارها والإعلان عن حجم هذه الزيادات، مضيفا أنه يجب أن تكون هناك مصداقية للحكومة، وفق قوله

واعتبر  ضيف البرنامج أن الترفيع المتتالي في أسعار عديد المواد الأساسية هي إشارات لصندوق النقد الدولي للتأكيد على أن الحكومة التونسية متجهة نحو الإصلاح، مضيفا أن  هذه الإصلاحات ستكون على عاتق المواطن، وفق تعبيره.

وأوضح آرام بالحاج أن صندوق النقد الدولي لم يشترط  على تونس رفع الدعم عن المواد الأساسية، ولكن الحكومة قامت بهذه الإجراءات لتقديم حسن نوايا لصندوق النقد الدولي، حسب قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *