أعربت تونس رسميا عن رغبتها في الانضمام إلى البرنامج الإطاري الأوروبي الجديد “هوريزون يوروب” (أفق أوروبا) من أجل مواصلة الشراكة التونسية الأوروبية في مجال البحث والتجديد.
وجاء الإعلان عن الاهتمام بالانضمام إلى “أفق أوروبا” بمناسبة الزيارة الأخيرة لرئيس الدولة قيس سعيد إلى بروكسل، وفق بيان صحفي أصدره المجلس الأوروبي.
وتعتبر تونس، أحد أكثر دول الضفة الجنوبية للمتوسط مشاركة في برامج البحث الأوروبية، منذ جانفي 2016، والبلد الوحيد في الجوار الجنوبي وإفريقيا الشريك في البرنامج الإطاري الأوروبي للبحث والتجديد “أفق 2020”.
وقد شارك فاعلون تونسيون 87 مرة في إطار 68 منحة ممولة في إطار البرنامج لتحصل تونس بذلك على 11.2 مليون يورو كمساهمة مباشرة من الاتحاد الأوروبي لتمويل التعاون مع مراكز البحوث الأوروبية.
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد، قد التقى خلال زيارته لبروكسال، بعدد من كبار الشخصيات، ومنها رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فان دير لاين ورئيس البرلمان الأوروبي، دافيد ماريا ساسولي.
ومثلت هذه اللقاءات فرصة للتأكيد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع تونس بالاتحاد الأوروبي منذ نحو نصف قرن وذلك في إطار شراكة إستراتيجية في تطور مستمر، وفق ذات البيان.
يشار إلى ان البرنامج الأوروبي الجديد لدعم البحث والتجديد للفترة 2021-2027 “أفق أوروبا”، هو مواصلة لبرنامج “أفق 2020” الذي امتد للفترة 2014-2020.
يجدر التذكير أن انه تم تخصيص ميزانية ب 8 مليون دينار، (في اطار ميزانية الدولة لسنة 2021، لدعم التعاون العلمي الدولي.
وفي هذا الإطار، حددت تونس هدفا لتدعيم مجالات التعاون العلمي بتوسيع الشراكة العلمية لتشمل عديد الدول على غرار الصين وكوريا الجنوبية وغيرها والانفتاح أكثر على الدول الإفريقية في إطار نقل المعرفة والمساندة الفنية علاوة على دعم التعاون مع الشركاء التقليديين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *