كشفت جمعيات حقوقية وإنسانية في إيطاليا، عن إجراءات صـ.ـادمة اتخذتها الحكومة الإيطالية تجاه اللاجئين المصـ.ـابين بفيروس كورونا المستجد.

وذكرت جمعية “ARCI ” والتي تعد من كبرى الجمعيات الخيرية في إيطاليا أن الحكومة تقوم بفحص اللاجئين وإرسال المصابين منهم بفيروس كورونا إلى سفن الحجر الصحي قبالة السواحل الإيطالية.

ووصفت الجمعية الإيطالية هذه التصرفات أنها سياسة جديدة تجاه المهاجرين واللاجئين الذين تثبت إصابتهم بالفيروس.

وأعربت الجمعية الإيطالية عن مخاوفها الكبيرة من إجراءات الحكومة خشية أن يكون هذا الأمر تعديًا على الحريات للاجئين المقيمين، خاصة أن بعض من تم إرسالهم يقيمون على الأراضي الإيطالية منذ سنوات.

 

وتقول “ARCI”: إن طالبي اللجوء هؤلاء يُحتجزون في ظروف “غير ملائمة” وحرمانهم من حريتهم بشكل أساسي، لأنهم لا يستطيعون مغادرة السفينة.

وتساءلت الجمعية الإيطالية عبر منشور على صفحتها على “الفيس بوك” عن سبب احتجاز هؤلاء اللاجئين في سفن وليس في منازل عادية أو مراكز مخصصة للحجر الصحي مثل المواطنين في إيطاليا؟ مؤكدة في الوقت ذاته أن هذه التصرفات ترسخ في أذهان المواطنين أن “الأجانب هم خطر على أمننا”.

وأقيمت وقفة احتجاجية في المدينة الرئيسية في جزيرة صقلية، باليرمو، في مساء الثلاثاء (السادس من تشرين الأول/أكتوبر الجاري) على روح فتى مهاجر من ساحل العاج يدعى “آبو” ذي يبلغ من العمر 15 عامًا، توفي في المشفى بعد أن قضى 12 يومًا في الحجر الصحي على متن عبارة قبالة المدينة.

وكانت منظمة حقوقية إيطالية نشرت في وقت سابق تقريرًا توضح فيه الانتهاكات الصادرة بحق اللاجئين في ايطاليا.

وقال التقرير إن المهاجر ولدى وصوله الأراضي الإيطالية، يتم حجزه في أماكن ضيقة، مكتظة وغير لائقة، وقد يصل عدد المحتجزين حتى 40 شخصًا في سكن مشترك، وهو ما لا يتوافق مع أدنى معايير السكن الصحي اللائق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *