استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين في الضفة.. وكتيبة “جنين” تعلن عن إصابتها لجنود صهيونيين

قُتل فلسطينيان، وأُصيب 8 آخرون، برصاص الجيش الإسرائيلي، الإثنين 2 يناير/كانون الثاني 2023، خلال اقتحام بلدة كفر دان بمحافظة جنين (شمال)، في حين هدم الجيش منزلاً فلسطينياً، فيما شن حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية.

إذ قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، نقلاً عن مدير مستشفى ابن سينا في جنين سامر عطية، إن “فلسطينيين اثنين استشهدا برصاص الجيش الإسرائيلي، فيما أصيب 8 بجراح خلال اقتحام بلدة كفر دان”.

الوكالة الرسمية أشارت إلى أن الشهيدين هما: محمد سامر حوشية (21 عاماً) وهو من بلدة اليامون متأثراً بإصابته بعدة رصاصات في صدره، والفتى فؤاد محمود أحمد عابد (17 عاماً) من كفر دان، متأثراً بإصابته بالبطن والفخذ.

ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان أن قوات عسكرية إسرائيلية كبيرة اقتحمت بلدة كفر دان، وحاصرت منزلي أحمد وعبد الرحمن عابد، تمهيداً لهدمهما.

من جانبها، قالت “كتيبة جنين” -التي تضم مقاومين فلسطينيين من فصائل عدة- إنها اشتبكت مع القوات الإسرائيلية أثناء اقتحامها بلدة كفر دان.

المجموعة الفلسطينية أكدت أنها تصدّت لقوات الاحتلال بالأسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة، مؤكدة أنها حققت إصابات مباشرة بين الجنود الإسرائيليين.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية خلال عملية الاقتحام الشاب ماهر هاني عابد بعد أن داهمت منزله، وهو شقيق الشهيد عبد الرحمن.

وفي مدينة جنين، انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مستشفى ابن سينا، حمل المشاركون فيها جثماني الشابين عابد وحوشية على الأكتاف، وجابوا شوارع المدينة ومخيمها، مرددين الهتافات المنددة بجرائم الجيش الإسرائيلي المتواصلة.

ودعا المشاركون في المسيرة إلى تعزيز الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الأقوى لمواجهة إسرائيل، مطالبين بضرورة توفير الحماية الدولية، خاصة في ظل الحكومة الإسرائيلية الجديدة المتطرفة.

في الأثناء، شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في مناطق متفرقة في الضفة الغربية، واعتقل 17 فلسطينياً، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

وفي 14 سبتمبر/أيلول الماضي قتل أحمد وعبد الرحمن عابد خلال تنفيذ عملية إطلاق نار على حاجز الجلمة القريب من جنين، أسفرت أيضاً عن مقتل ضابط إسرائيلي.

ولم يصدر حتى الساعة أي تعقيب إسرائيلي حول العملية.​​​​​​​

وتهدم إسرائيل منازل فلسطينيين بزعم تنفيذ هجمات ضدها، تُسفر عن مقتل إسرائيليين، وهو ما تستنكره المؤسسات الحقوقية كونه من أساليب “العقاب الجماعي”.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: