وفق ناجي جلول فإن مبادرة الإئتلاف الوطني التونسي تضمنت 13 نقطة تبدأ بمعالجة الأزمة الحالية وتنتهي بإعلان الجمهورية الثالثة. وتعتمد خاصة على إقالة حكومة المشيشي وتثبيت الرئيس سعيد في منصبه، ووضع وزارة الداخلية ومختلف أجهزة المخابرات تحت سلطة رئيس الجمهورية، مع مراجعة قانون الاحزاب والجمعيات، إضافة الى وضع المؤسسات العمومية الحيوية تحت سلطة الجيش

ويمكن تسمية البيان الذي صدر عن ائتلاف جلول، بساعة الصفر، كما يمكن تسميته بالبيان المدني رقم واحد، في ظل رفض الجيش التونسي تبني البيان باسمه، بل والاعراض عن جميع المناشدات التي وصلته من أعلى هرم السلطة كما من بعض الاحزاب والهيئات والشخصيات

وجاء في بعض نقاط البيان:

*إقالة حكومة هشام المشّيشي وتشكيل حكومة تسيير أعمال مُصغّرة تُعهد لها مهمّة إنقاذ ماليّة الدّولة والتّحضير لانتخابات تشريعيّة مُبكّرة

*الإبقاء على قيس سعيّد رئيسا للجمهوريّة باعتباره الضّامن لوحدة الدّولة ومدنيّتها

*تعهُّد البنك المركزي بالتّدقيق في حسابات الأحزاب والجمعيّات وحلّ كلّ حزب أو جمعيّة تلقّت تمويلات مشبوهة من الخارج

*مراجعة قانون الأحزاب والجمعيّات

*التّأهيل الشّامل لوزارة الدّاخليّة وتوحيد أجهزة المخابرات ووضعها تحت سُلطة رئيس الجمهوريّة باعتباره رئيس مجلس الأمن القومي

*وضع المؤسّسات العموميّة الحيويّة (الكهرباء والغاز، النّاقلة الوطنيّة، فسفاط قفصة، المركّب الكيمائي…) تحت إدارة الجيش الوطني الذي تُعهد له مهمّة إعادة هيكلتها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *