مثّلت علاقات التعاون بين تونس وألمانيا وتطورات الأوضاع في ليبيا، أبرز محاور الاتصال الهاتفي  وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، مع نظيره الألماني، هايكو ماس.

وذكرت الوزارة في بلاغ لها، أن الجرندي نوّه خلال المحادثة، بالمستوى المتميّز الذي بلغته العلاقات الثنائية، ولاسيما في العشرية الأخيرة، وبالدعم الألماني المستمرّ للانتقال الديمقراطي بتونس.

وأكد وزير الخارجية أهمية مواصلة التشاور لمزيد تعزيز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والدبلوماسية والبرلمانية والاقتصادية، والعمل على إيجاد صيغ جديدة للتعاون تأخذ بعين الاعتبار المستجدات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها كيفية التصدي لتبعات جائحة كورونا.

وأبرز الجرندي خلال الاتصال الهاتفي أهمية استنباط صيغ تعاون جديدة بين تونس وألمانيا، ودفع التعاون الثلاثي مع دول القارة الإفريقية، والاستفادة من موقع تونس الإستراتيجي كبوابة على الأسواق الإفريقية.

من ناحية أخرى، دعا وزير الخارجية إلى مزيد دفع التعاون العلمي والجامعي بين تونس والمانيا، والإسراع في تحقيق مشروع الجامعة التونسية-الألمانية، التي قال إن “من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة للطلبة التونسيين وتوفر إطارات ممتازة لفائدة الشركات الألمانية والأوروبية الناشطة بتونس”، وفق نص البلاغ.

وأكد الوزير أيضا أهمية النظر في إمكانية إعداد بروتوكول صحي بين الجانبين التونسي والألماني يمكن من ضمان عودة السياح الألمان إلى تونس خلال الموسم الصيفي القادم.

من جانبه، جدّد الوزير هايكو ماس عزم بلاده على مزيد دفع علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين في كافة المجالات، مؤكدا استعداد ألمانيا لمواصلة دعم العلاقات التونسية الأوروبية ومساعدة تونس فنيا وماديّا من أجل مزيد تدعيم برامج التكوين المهني وتعزيز البنية التحتية الرقمية.

واستمع وزير الخارجية الألماني، خلال هذه المكالمة، إلى عرض حول جملة الإصلاحات الهيكليّة التي شرعت الحكومة في إنجازها من أجل إنعاش الاقتصاد الوطني وتعبئة الموارد المالية الضرورية لميزانيّة الدولة وتحفيز المستثمرين الأجانب بغية تشجيعهم على إقامة مشاريع تنموية بتونس.

وبخصوص تطورات الأوضاع في ليبيا، أورد البلاغ تأكيد الوزيرين على أن “استقرار ليبيا سيساهم في المساعدة على تثبيت الاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط”. كما شدّدا على أهمية التنسيق من أجل مساعدة الحكومة الوطنية الليبية للوصول إلى تسوية سياسية سلمية دائمة وشاملة في ليبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *