ال مجلس أمناء الجبهة الشعبية في بيان إلى الرأي العام أصدرته اليوم السبت 15 جوان 2019، إن قيادات حزب “الوطد الموحد” حاولت “السطو على الجبهة الشعبية وذلك من خلال إيداع ملف، بشكل سري، بتاريخ 3 جوان 2019 لدى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يُحوّل الجبهة الشعبية من ائتلاف حزبي وشعبي واسع إلى ائتلاف انتخابي يضمّ حزب الوطد الموحّد ومنسّق رابطة اليسار العمالي بمفردهما، ويُقصي أغلبية المكونات المتبقية بما فيها التي كانت منهمكة في مساعي رأب الصدع”.

وأدان المجلس ما أسماه “السلوك الانقلابي والتآمري لحزب الوطد الموحد ومنسق رابطة اليسار العمالي”، متهما الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالتواطئ معهما من خلال التكتم على الوثيقة التي وصلتها من الحزبين المذكورين “اللذين استوليا على اسم الجبهة وعلى رمزها الانتخابي واستعملتها في التهديد بإسقاط قائمة الجبهة في الانتخابات البلدية الجزئية بتيبار (ولاية باجة) إن حافظت على عنوان الجبهة بدعوى وجود نزاع داخلها”، حسب نص البيان.

وأكد ذات البيان شروع بقية أمناء الجبهة في القريب العاجل في اتخاذ كل التدابير السياسية والتنظيمية والقانونية التي تكفل حماية الجبهة الشعبية، في انتظار عقد  ندوة صحفية يسلط فيها الأضواء على الوضع داخل الجبهة الأسبوع القادم.

وفي ما يلي نص البيان الذي توصلت حقائق أون لاين نسخة عنه مرفوقا بالوثيقة التي قيل إنها اودعت بسرية لدى هيئة الانتخابات من قبل حزب “الوطد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *