الجورشي: سعيّد مُطالب بالبحث عن حلفاء جدد وإلا سيُصبح معزولا

أكد المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي اليوم السبت 31 ديسمبر 2022 في تصريح لاكسبراس أف أم، أن تفويض عمادة المحامين، للعميد حاتم مزيو لمباشرة التنسيق مع المنظمات الوطنية ومكونات المجتمع المدني من أجل إطلاق مبادرة وطنية لإنقاذ البلاد، هي خطوة تسعى من خلالها العمادة لاستعادة دورها السابق في تعميق الوعي والبحث عن حلفاء داخل أوساط المحتمع المدني والاضطلاع بدور مهم في هذا الظرف الدقيق.

وأعرب الجورشي عن أمله في أن تتوسّع دائرة المشاورات لتُتوج بإحداث قطب متكون من هذه المنظمات تحاول المساعدة بهدوء وعقلانية، على إنقاذ البلاد من المأزق الراهن.

وفي إجابته على سؤال حول الأسباب التي تدفع بالأطراف الداعمة لمسار 25 جويلية 2021 لمراجعة مواقفها بخصوص مواصلة مناصرة رئيس الجمهورية، كشف الجورشي بأن “قيس سعيد يجد نفسه يدور في حلقة مفرغة في كل مرة يلتقي فيها أعضاء حكومته، مضيفا أن التعطل في مستوى العلاقات الدولية والإصرار على عدم الاعتماد على صندوق النقد الدولي للحصول على حد أدنى من التعافي المالي حتى نبحث عن طريق آخر، هي معطيات تجعل حتى الذين وقفوا إلى جانبه وتحالفوا معه يتسائلون ‘إلى أي غاية يأخذنا وإلى أي نهاية؟ ولذلك يتخلون عنه واحدا تلو الآخر’ “.

وختم المحلل السياسي بالقول بأن الرئيس سعيّد سيجد نفسه معزولا في صورة عدم تغيير منهجه وطريقته، من ذلك أنه لابد أن يبحث عن حلفاء جدد من داخل المجتمع المدني وحتى من داخل الطبقة السياسية، وفق تقديره.

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: