أكد النائب بالبرلمان مبروك الحريزي ، في تدوينة على صفحته الرسمية على فايسبوك ، مساء اليوم الثلاثاء 23 مارس 2021 ، أن النائبين غازي الشواشي و سالم الأبيض ذكرا سابقا أن  الأمن الرئاسي لم يتدخل لحماية رئاسة الجلسة وانعقاد الجلسات العامة في فترة الغنوشي لأن رئيس الدولة  قيس سعيد رفض الإذن بذلك

وبين الحريزي أن شهادة النائب سالم الأبيض لصالح رئيس المجلس السابق محمد الناصر مخالفة للواقع تماما حيث ذكر أن الأجواء كانت أفضل نظرا لحكمته في التسيير و ادعى أنه كان محايدا في المكتب

وأضاف الحريزي أن الرئيس السابق لمجلس نواب الشعب كان في الواقع لا يقيم وزنا لمكتب المجلس و كان يقرر بمفرده مهما كانت نتيجة النقاشات و الدليل هو تصريحات مساعده وعضو الكتلة الديمقراطية آنذاك غازي الشواشي و تهديده حينها بعريضة لسحب الثقة من رئيس المجلس

وأَاف أنه وفيما يخص الإداريين انتدب الناصر مستشارين من أصدقائه بعدد كبير و عبر منظومة موازية كانت سببا في تهديد نفس النائب غازي الشواشي

واعتبر أن ”هذا التسلط الذي كان يمارسه الرئيس السابق كان مصدره سنده البرلماني و الرئاسي و هو الذي سمح له بالعمل في أريحية و إصدار عقوبة ضد النائب فيصل التبيني بحرمانه من التدخل في الجلسة العامة”

وبين أن الأمن الرئاسي كان يستجيب لأوامره بمنع اقتراب أي نائب من حرم منصة رئيس المجلس عند احتدام النقاش حول مسألة العدالة الإنتقالية

وأضاف ” كانت له عادة المشي منتصف النهار في محيط المجلس رفقة ما يناهز أربعة إلى ستة أعوان أمن رئاسي و هو ما نشهده اليوم حول عبير موسى عوض رئيس المجلس”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *