أكد اسامة الخليفي رئيس كتلة قلب تونس اليوم السبت 26 ديسمبر2020 ان الاجتماع المنعقد يوم امس بالقصبة والذي جمع رئيس الحكومة بالحزام السياسي كان مبرمجا ويندرج في اطار اللقاءات الدورية للاحزاب والكتل الداعمة للحكومة مبرزا انه يأتي ضمن مسار تقييم اداء الحكومة.

ولفت الى ان كل حزب من الاحزاب والكتل المساندة للحكومة ستقدم تقييمها لاداء الوزراء مؤكدا انه سيتم بعد ذلك المرور الى تحوير وزاري.

وقال الخليفي في تصريح لـ”الشارع المغاربي” اليوم انه تمت مناقشة عدة مسائل في اللقاء وانه كان هناك اجماع بين المكونات المشاركة فيه على ان الحكومة مستهدفة وعلى ان جانبا من الحزام السياسي مستهدف من قبل اطراف قال انها كانت مشاركة في حكومة الفخفاخ وانها لم تقبل بوضعيتها الجديدة .

واتهم الخليفي هذه الاطراف التي لم يسمها بمحاولة اسقاط الحكومة بكل الطرق .

وذكر في سياق متصل بأن هناك من اكد اثر ايقاف رئيس الحزب نبيل القروي بأن الحكومة سقطت في اشارة الى النائب عن حركة الشعب هيكل المكي لافتا الى ان اجتماع يوم امس هو “اجابة على مثل المؤامرة والدعوات لاسقاط النظام والحكومة واسقاط الدولة” وانه يأتي لـ” التصدي لكل مثل هذه المحاولات” .

واعتبر ان اجتماع يوم امس يمثل رسالة مفاها ان الحكومة متماسكة مشددا على ان مساندة قلب تونس للحكومة هي من منطلق ما اسماه بـ” المسؤولية ” وانها تدحض كل ما قال انها مغالطات يتم تداولها بخصوص مساندة ودعم قلب تونس للحكومة على غرار التشديد على ان” مردها البحث عن غلق ملفات نبيل القروي”

وقال ان مساندة الحزب للحكومة لا تتعلق بأية مصالح شخصية من اي قبيل كانت وان قلب تونس سيواصل الدفاع عنها وعن المسار برمته لافتا الى ان للحزب ثقة في القضاء .

واكد ان الحزب مستهدف بحملات متواصلة منذ انتخابات 2019 واصفا اياها بالحملات الممنهجة .

وابرز انه كانت لخصوم الحزب معطيات وعلم بخصوص ايقاف نبيل القروي قبل اقرار ذلك معربا عن ثقته في ان ينصف القضاء رئيس الحزب .

وبين ان الحملات الممنهجة التي تقال انها تستهدف الحكومة تتطلب التضامن بين مكونات حزامها السياسي وان تكون الاحزاب الداعمة لها واعية بالمخاطر وبـ”المؤامرات” التي تحاك من اطراف اتهمها بالعمل على تغيير موازين القوى في المشهد مذكرا بأن ذلك لا يتم الا عبر الصندوق .

من جهة اخرى استغرب الخليفي من عدم وجود اية تطورات في قضية تضارب المصالح التي اسقطت حكومة الفخفاخ معتبرا ان من يستهدفون قلب تونس والحكومة اليوم يرفعون شعارات محاربة الفساد وانهم محل شبهات .

وشدد على ان ايقاف نبيل القروي يدحض اتهامات خصومه باستعمال الحزب والقرب من رئيس الحكومة لتصفية ملفاته القضائية مشيرا الى ان القروي التزم بالقانون ولم يمارس اي ” ضغط على القضاء” والى انه تمسك بالدفاع عن نفسه وتقديم الاجابات الضرورية حول اية نقطة مضمنة في ملفاته .

وابرز ان الحزب فوجىء بتسريب بعض مضامين الاختبار متهما احد الخبراء بالوقوف وراء ذلك معتبرا ان هذا التسريب يفتح التساؤلات حول الانتماء السياسي لهذا الخبير .

ولفت الى ان للحزب ريبة وتساؤلات بخصوص عملية التسريب متهما اطرافا لم يسمها باستعمال ملفات قضائية للابتزاز والهرسلة .

وكان المشيشي قد التقى يوم امس بالقصبة بحضو مدير ديوانه معز المقدم والوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان علي الحفصي، رئيس كتلة قلب تونس اسامة الخليفي ورئيس كتلة الاصلاح سحونة الناصفي ورئيس كتلة تحيا توسن مصطفى بن احمد ونائب رئيس كتلة حركة النهضة مختار النموشي ورئيس الكتلة الوطنية رضا شرف الدين .

وتغيب عن الاجتماع رئيس كتلة النهضة عماد الخمري بسبب اصابته بفيروس كورونا.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *