قال النائب في البرلمان راشد الخياري أن بطاقة الجلب التي صدرت في حقه لم تصل إلى أجهزة التنفيذ و”تم تسريبها على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة مُهينة ومُقرفة للغاية من قبل نادية عكاشة”.

وأضاف الخياري في تصريح لاذاعة “الجوهرة اف ام” أنه لم يختفي لكنه رفض المثول أمام القضاء العسكري كمُتهم وليس كشاهد، واصفا ذلك بـ”العملية الانتقامية”.
وأوضح أن لديه معطيات أخرى لم يفصح عنها لأنها تمثل خطرا على سلامته الجسدية وأنه قد أرسلها عبر محاميه إلى القضاء العسكري والمدني لكن القضاء العسكري رفضها.
وأكد أن “جريمة تلقي الرئيس قيس سعيد لأموال أجنبية ثابتة”، مشيرا إلى أن مدير حملته الانتخابية، فوزي الدعاس قد اعترف أمام القاضي العسكري بأنه تلقى مبالغ مالية من الضابط الأمريكي في السفارة الأمريكية بباريس.
وتابع الخياري “القضية اليوم أمام الوحدة المختصة بالعوينة و التي توصلت إلى حقائق خطيرة سيتم الإعلان عنها خلال الأيام القادمة وستكون صادمة للرأي العام”.
وبيّن راشد الخياري أنه سيتم استدعاء شخصيات أخرى للتحقيق، مبيّنا أن لديه معطيات وأدلة أخرى قاطعة تؤكد صحة أقواله واتهاماته.
وأفاد النائب بأنه سيعود قريبا إلى عمله بالبرلمان، نافيا وجود أطراف سياسية خفية زجّت به في هذا الصراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *