لا يحتاج الامر الى فلسفة وعلم فالمراة لا تتورع في كل مناسبة عن ابداء استفزازاتها للشعب والعبث بمقومات ونواميس وهيبة وطنه ودولته … ومازاد في هذه الصطمباليات التي تقوم بها توسعا هو بعض الاعلام الذي يشجعها وينقل عنها ويروج لها ويستضيفها لانها تتكلم بلسانه وتعبر عن رغباته .

امراة وحزب وشاطح باطح ولغة استفزازية عدوانية انتقلت الى اعتصامات عشوائية ثم الى اقتحامات وتهديد لسلامة الاشخاص بحصارهم في مقر اتحاد علماء المسلمين ، اتحاد وجمعية قانونية تنتهك حرمتها وتعتدي على كرامة شاغليها بكل وقاحة وصفاقة وافعال يندى لها جبين كل حرّ وتدينها كل القوانين ،،، اقتحام واستفزاز ونعوت فاسدة واتهامات باطلة من شأنها ان تستثير عواطف الشعب خصوصا عندما تصل الى التعدي على مؤسسة رمزية لدينه وهويته ، من شانها ان تهدد السلم الإجتماعي وتخلق الحزازات والنعرات التي تزيد من تازم الاوضاع وتخلق في الوطن فتنة ليست منه لكنّ هذه المراة تريد صنعها للركوب عليها لتحقيق غاياتها الدنيئة وما هي بواصلتها ابدا …

على السلط المعنية ان توقف هذا المنحى الخطير وان تتخذ الإجراءات اللازمية لحماية الوطن واهله من فتنة قد تشعلها هذه المراة في اي وقت فالوطن سليم معافى ولا نريد لهذا الخلل ان يقع … كما انه على احرار الوطن من الحقوقيين اتخاذ السبل القانونية للَجم هذه الممارسات الشنيعة والزام هذه المراة قانونا ان تنضبط للمصالح العليا للوطن .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *