عبّر هشام السنوسي عضو الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري في برنامج ميدي شو اليوم الأربعاء 14 عن استنكاره لاتهامات زهير القمبري المدير العام لقناة حنبعل للهايكا بالتسيّس والتآمر.

وأكّدت أنّ الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري كانت تراسل قناة حنبعل منذ 2014 لتسوية وضعيتها وتغيير صبغة الشركة إلى شركة خفية الاسم، كما وجّهت لها عديد التنبيهات في الغرض، لكن المدير العام كان يطلب من الهيئة التدخل لإسقاط ديونه.

واعتبر أنّ الهيئة قضيتها قانونية ولا تستطيع ترك القناة تعمل دون تغيير صبغتها إلى شركة خفية الاسم متابعا ”ملفات هذه القناة كبيرة جدا وقد تسببت في قتل ناس بعد الثورة وقد اعترف صاحبها العربي نصرة بذلك كما اعترف بأنّه أراد إثارة البلبلة بعد الثورة”.

أما بخصوص قناة نسمة، فقد أكّد ضيف ميدي شو أنّ نسمة غيّرت صبغة الشركة إلى شركة خفية الاسم حسب ما تثبت ذلك الوثائق التسي تلقتها الهيئة، لكن هذه القناة يملكها قيادي في حزب والقانون يمنع امتلاك أو إدارة الأحزاب أو القيادات الحزبية لقنوات تلفزية، وتابع ” نبيل القروي شريك ويملك ثلث أسهم قناة نسمة وهو أمين عام حزب والأمر لا يستقيم حتى ولو استقال من إدارتها ”.

وتابع ” نبيل القروي يريد خلق قانون جديد يسمح للأحزاب بامتلاك قنوات ويقضي على الحوار العام في تونس هذه الخطط غايتها استباق للوضع القادم لتونس من انتخابات وغيرها في السنوات القادمة وغايته وضع الأحزاب ليدها على الإعلام ”.

وأضاف ”مع قلب تونس والنهضة وائتلاف كرامة دخلنا إلى حالات كذب غير مسبوقة وخطيرة وغاية هذه الأحزاب اليوم هي تكميم الأفواه وكل العقوبات التي سلّطتها الهيئة كانت في إطار أخلاقيات المهنة لا غير ”.

وتابع السنوسي قولهم ” يتحدثون عن تسوية وضعيات بطرق غير قانونية وعن رشاوي وعندما لا ترضخ لهم الهيئة أصبحت تدير مؤامرات ”.

وأكّد أنّ الهيئة حجزت تجهيزات قناة الزيتونة لكن المشرفين عليها فتحوا المقر وعادوا للبث دون أن تتدخّل النيابة العمومية والقضاء رغم استشعارهم بذلك، قائلا ”هناك نقاط استفهام في تعامل القضاء مع ملفات القنوات التي تبث بطريقة غير قانونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *