عقدت الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا اليوم الأربعاء 02 ديسمبر 2020 اجتماعها الدوري بإشراف رئيس الحكومة هشام مشيشي بقصر الحكومة بالقصبة بحضور عدد من الوزراء وأعضاء اللجنة العلميّة إضافة إلى اخصائيين في علم الاجتماع وطب النفس للاستئناس بآرائهم في مرحلة ما بعد الكورونا.

 

كما تناول الاجتماع كيفية تعامل المواطن مع الإجراءات المتّخذة وتدارس ما يمكن تعديله من هذه الاجراءات ومدى التحكم في تطوّر عدد الإصابات والوفيات.

 

وأوضح رئيس الحكومة أن الهيئة تتابع عن كثب ما وصلت إليه آخر مراحل التلقيح عالميّا للقطع نهائيا مع هذه الجائحة.

 

وإثر الاجتماع أفاد وزير الصحة فوزي مهدي في ندوة صحفية عقدت للغرض أنه اعتبارا للمعطيات الوبائية الحالية قرّرت الهيئة:

 

* عقد جلسات قطاعية عاجلة بين مختلف المتدخلين لإقرار استراتيجية سيمّ الإعلان عنها يوم 6 ديسمبر متعلقة بعودة الأنشطة الرياضية والثقافية وباقي القطاعات.

 

*  استئناف إقامة صلاة الجمعة بالمساجد ابتداء من يوم 04 ديسمبر2020 باحترام البروتوكول الصحي وبنسبة حضور لا تفوق 30 بالمائة مع عدم استعمال دورات المياه.

 

وأفاد فوزي مهدي أنه تمّ تسجيل ما يقارب حوالي 100 ألف حالة حاملة للفيروس بمعدّل 100 حالة لـ 100 ألف ساكن وتم تجاوز 3311 حالة وفاة خاصة بين شهري أكتوبر ونوفمبر.

 

وأضاف وزير الصحة أنه حاليا يقيم 1495 مريض بالمؤسسات الاستشفائية العمومية والخاصة منهم 287 مريض بأقسام الإنعاش.

 

كما أشار فوزي مهدي إلى تسجيل تطوّر في منظومة الطب عن بعد والتكفل بمرضى كوفيد بمنازلهم بتطبيقة جاهزة للغرض في انتظار صدور الأمر المنظّم لنشاط الطب عن بعد.

 

وتحدّث الوزير عن الاتصال بالمزوّدين الذين أعلنوا عن نتائج ايجابية لتلاقيحهم حسب آخر البحوث العلميّة وذلك بالتنسيق مع اللجنة العلميّة لاقتناء 6 مليون جرعة للتلاقيح كدفعة أولى، وأعلن الوزير عن وجود اتصالات لتصنيع الحقن في تونس في مرحلة ثالثة بالتنسيق مع مصنّعين دوليين.

 

وفي سياق متصل أوضح مدير معهد باستور الهاشمي الوزير أن اقتناء نسبة 6 ملايين جرعة تعتبر كميّة هائلة وأن انخراط تونس في مبادرة المنظّمة العالمية للصحة سيُسرّع في جلب اللقاح و يحصر نسبة العدوى بالبلاد.

 

وعلى صعيد آخر قال وزير الشؤون الدينية أحمد عظوم أنه تمّ تسجيل احترام للبروتوكولات الصحية بدور العبادة في الصلوات الخمس لذلك تم الاعلان عن استئناف إقامة صلاة الجمعة بالمساجد بعيدا عن أي ضغط وأن القرار مبني على قواعد علمية ودينية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *