الشواشي: اليوم الشروع في التصدي المشترك لمنظومة الظلم والفساد والشعبوية

 

اعلن غازي الشواشي الامين العام المستقيل لحزب التيار الديمقراطي اليوم الاثنين 2 جانفي 2023 عن الشروع اليوم في التصدي المشترك لما اسماها “منظومة الظلم والفساد والشعبوية” بقيادة ما وصفه ببديل عقلاني في اشارة الى المبادرة التي كان قد اعلن عن اطلاقها منذ يوم 22 ديسمبر المنقضي.

وكتب الشواشي في تدوينة نشرها على صفحته بموقع فايسبوك “ننطلق اليوم على بركة الله في التصدي المشترك لمنظومة الظلم والفساد والشعبوية بالاعتماد على بديل عقلاني يضمن العودة لمنظومة الحقوق والحريات والديمقراطية على أسس سليمة بغاية خدمة المواطن وجلب التنمية وتحقيق الرفاه لشعبنا فيما انطلقت منظومة قيس سعيد في تصفية خصومها السياسيين والتنكيل بهم مثلما نكلت بالشعب التونسي وزادت في تففيره وتجويعه وانهكت المالية العمومية في تنفيذ مشروعها الهلامي وسياساتها الفاشلة.”

وكان الشواشي الذي اعلن عن استقالته من الامانة العامة للتيار يوم 20 ديسمبر المنقضي قد كشف بعد يومين انه يستعد لطرح مبادرة سياسية لانقاذ تونس والخروج مما اسماه منظومة قيس سعيد والعودة الى منظومة ديمقراطية على اسس صحيحة معربا عن امله في ان تكون المبادرة جاهزة قبل يوم 14 جانفي الجاري.

وقال الشواشي في حوار على اذاعة “موزاييك اف ام” حول هذه المبادرة:” هي مبادرة تجمع شخصيات من المجتمع المدني وشخصيات اكاديمية وربما حزبية الغاية منها بلورة خارطة طريق يمكن ان تكون محل اجماع من الاغلبية وبديلا للخروج من منظومة قيس سعيد للعودة الى منظومة ديمقراطية وتمكن من اصلاح الاخطاء … لا بد اذا كنا نريد تصحيح مسار على اسس سليمة ضمان ديمقراطية قادرة على جلب التنمية… وبالنسبة لي في تونس لدينا دستور 2014 ودستور قيس سعيد الذي سيرحل مع قيس سعيد اما دستور 2014 فقد كان محل اجماع وليس معنى ذلك انه افضل دستور فلا بد من طرحه للنقاش وللتعديل والمراجعة والبحث عن اجماع …هي مبادرة لتونس وليست مبادرة غازي الشواشي وانا مجرد عنصر يقوم بمجهود”.

وعما اذا كانت لديه فكرة بعث حزب جديد اجاب الشواشي بالقول” مثلما تعلمون كنت في اطار حزبي وغادرت لامارس السياسة في اطار مستقل فهذا يعطيني امكانية التحرك بكل أريحية… انا شخصيا انتمي للعائلة الديمقراطية الاجتماعية كنت في حزب التيار الديمقراطي طيلة 10 سنوات… الان هناك فكرة لتوحيد العائلة الاجتماعية الديمقراطية وانا ساكون ممتنّا لدعم هذه الفكرة وانطلقنا فعلا منذ عامين تقريبا (في اشارة الى تنسيقية الاحزب الديمقراطية الاجتماعية) يعني الاحزاب التي تنتمي لنفس العائلة الاجتماعية والديمقراطية تحاول توحيد صفوفها وتكوين حزب كبير قادر على ان يكون رقما صعبا لان مستقبل تونس في العائلة الديمقراطية الاجتماعية وليس في الاسلام السياسي الذي سيبقى مع ذلك موجودا ولا ايضا في التجمع او الدستوري او العائلات الاخرى فالمستقبل للعائلة الاجتماعية الديمقراطية والفكرة موجودة والمشروع ان دعيت لدعمه ساكون من اول الداعمين له ولن ابحث عن اي موقع فيه …”.

واضاف “ثانيا هناك فكرة تكوين حزب جديد اجتماعي ديمقراطي بوجوه جديدة وبخطاب جديد وحزب يعتمد على برامج حكم ومشاريع حكم وليس على شعارات وهذه الفكرة موجودة وهناك شباب يعمل على هذا المشروع واذا دعيت ساكون داعما له بحكم القليل من الخبرة التي اكتسبتها ولن ابحث عن اي موقع فيه ..”

واعتبر الشواشي ان المشهد الحزبي الحالي بلغ منتهاه وان الحاجة الان لمشهد حزبي جديد باليات جديدة وبوجوه جديدة وخطاب جديد مبينا ان ذلك لا يعني رمي الجيل الحالي في البحر وانما عليه ان يعمل ويحاول تقديم المشعل للجيل المقبل.”

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: