قال النائب في مجلس نواب الشعب الصحبي بن فرج في تدوينة بصفحته الرسمية على الفايسبوك ان الكرونيكور في قناة الحوار التونسي لطفي العماري اتهمه بعقد جلسة مع كتلة النهضة لتعيين عبد الفتاح مورو رئيسا للبرلمان عوض محمد الناصر الذي يعاني من وعكة صحية.

وكتب الصحبي بن فرج في صفحته الرسمية على الفايسبوك التدوينة التالية:
” الصديق لطفي لعماري ذكر في الحوار التونسي أنني اجتمعت أمس بكتلة حركة النهضة، فتفطن الزميل سفيان طوبال “للأمر” واتصل بمحمد الناصر وحثه على المجيئ الى مجلس النواب ويتصدى للمؤامرة الجارية في المجلس،

وفي اللحظات الموالية الحصة، انطلقت “عفويا” حملة شعواء أتوقع انها ستتصاعد في الساعات القادمة
يهمني أن أوضح للصديق لطفي لعماري، أنني وصلت الى المجلس على تمام الساعة الثالثة بعد الزوال، بعد ساعة ونصف من وصول محمد الناصر الى المجلس ، وتحولت مباشرة الى مقر الكتلة ثم غادرتها على الساعة الخامسة تقريبا ، ومن الممكن التثبت بسهولة من ذلك
إذًا، لا اجتمعت بنواب النهضة ولا طُرح أمام موضوع تولي عبد الفتاح مورو رئاسة المجلس(وهو أصلا غير ممكن دستوريا الا بالتصويت على سحب الثقة من الرئيس الحالي وانتخاب رئيس جديد في جلسة عامة خلال أسبوع ألى ثلاث أسابيع)
في المقابل، يهمني أن أوضح أنني اتصلت بالسيد مدير ديوان المجلس منذ الصباح مستوضحا عن الحالة الصحية للسيد محمد الناصر ، وطلبت منه التاكيد عليه من اجل القدوم الى المجلس وتولي مهامه الدستورية نظرا لخطورة الوضع(ويمكن أيضا إثبات ذلك)
وطلبت من السيد رئيس لجنة الصحة الاتصال برئيس المجلس للاطمئنان على صحته وهذا ما وقع(ويمكن أيضا التثبت من ذلك)
ثم أعدت الاتصال بالسيد مدير الديوان حال علمي بالعمليات الإرهابية ويتوعك صحة الرئيس، وأعلمته بأنني سأزور السيد محمد الناصر رفقة عديد النواب في بيته وذلك للاطمئنان عليه وحثه على قطع غيابه والعودة
بعد ساعة من هذا الاتصال، بلغ الى علمي عبر الإذاعة أن السيد رئيس مجلس النواب في طريقه الى المجلس ، ولاحظ الزملاء أنه كان في صحة بدنية ونفسية جيدة ، واستغربوا بالتالي ما كان يشاع ويصلنا طيلة عشرة أيام من غيابه عن المجلس عن تعكر حالته الصحية.
هذا ما وقع أمس، واترككم مع الحملة المسلية، وأعود الى الفاصل العائلي
يصلكم صحبة هذا المنشور، صورة من دعوة وجّهتها الى كل الزملاء النواب للاطمئنان على السيد رئيس المجلس”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *