الصغير الزكراوي: وصلني تهديد من “فلاسفة الأنوار” و “المفسرين” المؤيدين للرئيس

قال أستاذ القانون الدستوري الصغير الزكراوي في حوار ببرنامج ” الماتينال” الذي يبث عبر أمواج إذاعة ” شمس اف ام” ان تونس ليست دولة بصدد الانهيار بل هي دولة منهارة تماما والدليل عدم تعامل صندوق النقد الدولي معنا.

وأضاف الصغير الزكراوي ” الرئيس يتحدث وكأنه اله او شبه اله وانه سيخلص العالم من الشرور”.

وتابع الزكراوي ” بعد الانتقادات التي وجهتها للمسار الحالي تعرضت للتهديد من فلاسفة الأنوار والمفسرين الذين ايدوا الرئيس و الذين ارادو تجسيد أفكارهم الطفولية”.

وقال الزكراوي ” تلك النخبة في الجامعة ارادوا تجسيد خطتهم في 2011 لكنهم فصلوا مع صعود الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي كرئيس حكومة حتى صعود الرئيس الحالي قيس سعيد”.
واكد الزكراوي ان بعض هؤلاء انسلخوا عنه في الفترة الحالية بسبب الوضع الاقتصادي المتدهور.

‘إعفاء وزيرة التجارة وحتى الحكومة لن يغير شيئا وعلى سعيد الإقرار بفشل مساره’

و قال الزكراوي إن إعفاء وزيرة التجارة من مهامها وحتى تغيير حكومة بودن لن يغير شيئا.

وأكد على ضرورة ان يقر رئيس الجمهورية بفشل مساره وتكون له الشجاعة الكاملة للخروج وإعلان فشله، وفق تعبيره.

وافاد الزكراوي أن إعفاء وزيرة التجارة دليل على تآكل منظومة قيس سعيد من الداخل وإقرار ضمني بالفشل، مبينا أن وزارة التجارة لها علاقة مباشرة بالحياة اليومية للتونسيين.

وشدد الزكراوي على ضرورة أن يعي رئيس الدولة بالخطر المحدق بالبلاد والأزمة الخانقة على جميع المستويات، مضيفا أن تونس تعيش أزمة مركبة في شكل ازمات لم تعشها سابقا.

يدعو إلى ”حوار كلاسيكي وفق برنامج وطني أول بنوده تجميد مسار قيس سعيد”

ودعا صغير الزكراوي إلى إطلاق حوار وطني كلاسيكي يجلس فيه رئيس الدولة مع من يخالفونه الرأي.
وقال إنه يجب أن ننسى حوار 2013 لأن له ظروفه وملابساته والتوجه نحو حوار مفتوح للقوى الحية من منظمات وطنية واحزاب.
وعلى ذلك، دعا الأحزاب إلى الإتحاد حول برنامج وطني لانقاذ البلاد وتكون مضامينه جدية وأول بند فيه تجميد مسار قيس سعيد لأنه قلب الأزمة.
وأفاد الزكراوي ان الحوار يجب أن ينبثق عنه حكومة طوارئ إقتصادية بالاتفاق مع الرئيس ، مضيفا أن الحكومة يجب أن تتكون من كفاءات بعيدا عن الولاءات.
ولفت الزكراوي إلى أن جبهة الخلاص لا مقبولية ولامشروعية ولا مصداقية لها وهي من أتت بقيس سعيد، لان فشلها زاد من شعبوية الرئيس.


الفيديو دقيقة 25

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: