أدانت الخارجية التركية بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف موظفين في شركة تركية صباح السبت في الصومال، وأسفر عن سقوط قتلى بينهم مواطن تركي.

وقالت الوزارة في بيان لها إن أربعة مواطنين أتراك أصيبوا بجروح جراء الهجوم، الذي استهدف موظفي شركة تركية تتولى بناء طريق مقديشو – أفجوي.

وأكد البيان وقوف تركيا “إلى جانب الشعب الصومالي الشقيق والصديق وحكومته”.

وذكرت وكالة “الأناضول” نقلا عن مصدر أمني أن “انتحاريا فجر نفسه في منطقة لفلولي جنوبي العاصمة”.

من جهته، أفاد موقع “الصومال الجديد” بأن الانتحاري استهدف عناصر من الشرطة الصومالية المعروفة بـ”هرمعد” التي كانت تقوم بحراسة مهندسين يشرفون على بناء الطريق الرابط بين مقديشو وأفجوي في إقليم شبيلي السفلى المجاور.

وأضاف الموقع أنه حسب الأنباء الأولية، أسفر الحادث عن مصرع 5 أشخاص من بينهم جنود ومدنيون كانوا قريبين من القوة المستهدفة، وإصابة آخرين بجروح نقلوا إلى مستشفيات العاصمة.

وأعلنت حركة “الشباب” المسلحة مسؤوليتها عن التفجير في بيان لها نشره موقع إخباري محلي مقرب من الحركة.