تلقت اليوم الخميس 25 فيفري 2021 ،رئاسة الجمهورية استعداد جمهورية الصين الشعبية لتوفير جزء من هذه اللقاحات لتونس في شكل هبة،في إطار متابعة رئاسة الجمهورية لعملية توفير مختلف أنواع اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد 19.
وأعرب السفير الصيني  Zhang Jianguo، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية، اليوم عن استعداد بلاده لتقديم مائة ألف جرعة تلقيح ضد فيروس كوفيد 19 بمجرد توفير آليات نقل اللقاح في الأيام القليلة القادمة.
وأعربت رئاسة الجمهورية بالمناسبة عن خالص شكرها لجمهورية الصين الشعبية على هذا الاستعداد الذي يعكس التعاون المستمر بين الجمهورية التونسية وجمهورية الصين الشعبية.

وللإشارة فإن وزارة الصحة أعلنت يوم 30 جانفي 2021 أنه تم اختيار تونس ضمن الدفعة الأولى من الدول المستفيدة من اللقاح في إطار مبادرة كوڤاكس.

وسيسمح هذا الاختيار بالتسريع في وصول الدفعة الأولى من الدول والترفيع في الكميات المعلنة أثناء الندوة الصحفية لوزير الصحة وفق الجدول الزمني التالي:
وصول من 500000 جرعة إلى مليون جرعة بداية من شهر مارس بدل شهر أفريل.
– وصول بقية الأربعة ملايين جرعة حسب الجدول الزمني المعلن سابقا.
– وصول 93600 جرعة في شهر فيفري بدل الـ50000 جرعة المعلنة مبدئيا.
وسيتم التعجيل بحملة التلاقيح اعتمادا على الأولويات المعلنة في الاستراتيجية الوطنية للقاحات.
وللتذكير فإن وزير الصحة فوزي مهدي أكد في تصريح سابق لبرنامج إكسبراسو،  أن 93 آلاف جرعة فايزر ستصل منتصف شهر فيفري، والهدف هو تلقيح 50 بالمئة من الشعب التونسي بعد وصول كامل الدفعات وملفنا يلقى كل النجاح، وكل السفارات تعمل ليلا نهارا للاتصال بالمخابر العالمية وفق قوله.
وقال الوزير ““كوّننا لجنة علمية قامت بدراسة كل التلاقيح المتوفرة على المستوى العالمي، وما إن تحصل تلقيح فايزر على الترخيص اتصلنا به وحجزنا 2 مليون جرعة كما انخرطنا في منظومة كوفاكس التابعة للمنظمة العالمية للصحة وتم قبول تونس كبلد متمتع بهذه المبادرة.. وهناك منظومة تابعة للاتحاد الإفريقي شاركنا فيها أيضا” وفق وصفه.

وقال وزير الصحة إنّه في إطار البحث عن التسريع في اقتناء التلاقيح، اتصلنا بالسفير البريطاني واتفقنا معه على تطوير الصناعة البيوتكنولوجية في تونس، بشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص ووزارة الدفاع الوطني انطلاقا بتصنيع لقاح استرازينيكا في تونس وتوزيعه في إفريقيا، وهو اتفاق مبدئي وستتم الاجتماعات لتطوير الفكرة.. وسنضع كافة التسهيلات لإنجاح هذا المشروع” وفق قوله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *