حذّر الاتحاد العام التونسي للشغل، الثلاثاء 22 ديسمبر،  الحكومة ورئاسة الجمهورية من القيام بأي خطوة في اتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني
وقال الأمين العام المساعد للاتحاد سامي الطاهري، في تصريحٍ لبوابة تونس، إن هناك “تواصلآ بين جهات حكومية تونسية رسمية مع لوبيات صهيونية بهدف جرّ تونس إلى إقامة علاقات تطبيع مع إسرائيل”.
وأضاف الطاهري، أن عددًا من الصحف الأجنبية الشهيرة على غرار نيويورك تايمز تطرّقت إلى الموضوع وادعت تواصل جهات فرنسية وأمريكية مع رئيس الحكومة هشام المشيشي خلال زيارته الأخيرة إلى فرنسا وطرحت عليه الموضوع.
وصرح: “إذا كان ما يُروّج مجرّد إشاعات فعلى رئيس الحكومة نفيها وتوضيح الأمر”.

تونس لن تخون
وبشأن الإغراءات الاقتصادية والاستثمارية التي تحاول اللوبيات الصهيونية تقديمها لاستمالة تونس، أكّد سامي الطاهري أن الموضوع لا يخضع للمساومة أبداً قائلاً في تصريح لموقع بوابة تونس : « تجوع الحرّة ولا تأكل بثدييها، ” في إشارة إلى أن تونس لن تخون القضية الفلسطينية مهما اشتدّت أزمتها الاقتصادية وعظُمت الإغراءات.
القيادي النقابي توّجه إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد بضرورة التمسّك بموقف تونس الرافض لإقامة أي علاقات مع إسرائيل ومساندة القضية الفلسطينية، معبراً عن أمله في أن لا يتعرّض سعيّد للضغوطات.
وشدّد  على أن الاتحاد العام التونسي للشغل سيتابع الموضوع باهتمام بالغ وأن أي تحرّك سلبي في اتجاه التطبيع سيواجهه الاتحاد والأحزاب والمنظمات المناهضة لإسرائيل بكل قوة، وفق تعبيره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *