الطبيب: لا حماية من التطبيع الّا بحماية السيادة الوطنية

اعتبر الباحث رافع الطبيب خلال محاضرة ألقاها بمناسبة اليوم العالمي للقدس أن بداية تسرب التطبيع مع الكيان الصهيوني إلى المغرب العربي كانت أهم أسبابه الوهن الاقتصادي و السياسي الذي تعيشه دولة المغرب التي قبلت بالتطبيع مقابل الحفاظ على النظام الملكي القائم في ظل انهيار عدد من  الأنظمة العربية في الفترة الأخيرة و مقابل الدعم الطاقي من الغرب باعتبار أن اقتصادها ضعيف و هش و تعاني أزمات اجتماعية متتالية عكس الصورة التي يروج لها النظام المغربي. 

و قدم الطبيب في المقابل المثال الجزائري الذي حافظ على سيادته الوطنية ببناء اقتصاد متوازن جعله يفرض شروطه في كل مباحثات مع الشريك الأوروبي الذي وصفه الطبيب بالضعيف و هو ما أثبتته الحرب الروسية على أوكرانيا مؤكدا أن اللوبيات الصهيونية ترتع في ليبيا منذ سنة 2011 و لا مناعة لتونس ضد مقاومة التطبيع الا بفتح آفاق اقتصادية مع شركاء جدد و فتح الأسواق الأفريقية.

و كانت محاضرة الباحث رافع الطبيب خلال ندوة سياسية نظمتها الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع ناقش خلالها الحضور موضوع المغرب العربي بين خيار المقاومة ومشاريع التطبيع و ذلك ليلة أمس الأربعاء 27 أفريل 2022 بالعاصمة.