سيدي الرئيس.. ما معنى أنك ستدعم موقف مصر في كل المحافل الدولية؟ تحكي بجدك؟

سيدي الرئيس، في قضية السد، أمريكا تدعم أثيوبيا بضغط من الكيان الصهيوني

سحبت مندوبنا في الأمم المتحدة منصف بعتي ، بتاليفون من صهر ترامب، حين حاول تمرير قرار حول صفقة القرن كنت طلبته منه

حين حاول مندوبنا الي بعده قيس القبطني، تمرير قرار حول المناخ بعد التداول فيه معك، لم يعجب الفرنسيين، جاء تاليفون لنادية و روحتو بيه

سيدي الرئيس، أنت أضعف من أن تدعم موقف مصر في أي مكان، أنت أعجز حتى من أن تدعم مواقف تونس

علاش التجلطيم إذا؟ حذاري، العلاقات الدولية لن تجد منها الصبر و التفهم الذي تجده من عند “شعبك”، راهي كل كلمة بحسابها!

في سياق آخر، شكرا جزيلا و من القلب إنك شكبت علينا و إحتفلت بعيد الشهداء أخيرا، بعد تجاهل أعياد الجمهورية و الإستقلال و الثورة! لكن حتى الإحتفال بحدث جامع، حولته قسمة

جميلة الكاريكاتور،

هل تعلم سيدي الرئيس، منذ 1938 من عطل البرلمان التونسي و الوزارات التونسية ؟ زوز برك : المقيم العام و قيس سعيد!

أخيرا سيدي الرئيس، وحدة منهم، طمنا إلى إنت لقحت، أو حط كمامتك و إلتزم بالتباعد!

حكومة،

سمعت أن الوزراء سيتبرعون في حركة رمزية بنصف رواتبهم لصندوق جديد 🙂

فدينا من “الرمزية”.. كعك ما يطير جوع ! الوزراء في الإخر في الإخر موظفين! إلى متى كل شي في راس الموظف؟

سيصبح للصناديق معنى، حين تحاول الحكومة أن يتضامن بنصف أرباحهم :

– البنوك

– ديليس

– بولينا

– شاكيرة

– مجموعة المبروك

– مجموعة البياحي

– مجموعة السلامي

– مجموعة حشيشة

– الsfbt

– وكلاء السيارات

– شركات التأمين

– شركات الاتصالات

و القائمة طويلة! هذه بعض الأمثلة لا قائمة حصرية!

قبل ذلك، حديثكم عن الصناديق و التضامن.. وقاحة!

سيدي رئيس الحكومة، هذا الشعب.. لا يتقبل الوقاحة!

سيدي رئيس الحكومة، هذا الشعب يحتاج جباية عادلة فعالة، دولة قوية تراقب، توزيع حكيم و إقتصاد تنافسي مفتوح يخلق الثروة و شجاعة في التصدي للفساد بالرقمنة.. لا صناديق المن

سادتي المواطنات و المواطنين،راس المال الحقيقي : رمضانكم مبروك، تقبل الله صيامكم و قيامكم و صالح أعمالكم، و جازاكم خيرا على صبركم على من إنتخبتم.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *