في تدوينة له صبيحة اليوم 11 جانفي 2021  اقترح القيادي بالحزب الاسلامي النهضة السيد الفرجاني على النواب والسياسيين “المناصرين لحقوق الانسان” أن يتركوا خلافاتهم وينظموا زيارة رقابة لمدى احترام ظروف اقامة نبيل القروي في السجن لحقوق الانسان.

وأكد أن رئيس حزب قلب تونس -الموقوف بتهمة تبييض الأموال- يتعرض لسوء معاملة في سجنه منها استعمال البرد القارس لضرب معنوياته وصحته، دون أن يذكر التفاصيل، متهما وزير العدل بالتشفي في نبيل القروي.

وكانت النهضة قد عبرت في بيان لها عن تضامنها مع قلب تونس ونبيل القروي المُحاكم في قضية فساد، ولم يتردد قياديو الحزب الاسلامي في التشكيك في نزاهة القضاء مؤكدين أن شبهات تحوم حول ملف القروي تحيل الى أنه “سجين سياسيّ” بريء الى أن تثبت ادانته.

لم نرى من حركة النهضة أو قيادييها أي مبادرة سياسية أو تشريعية، خلال السنوات العشر الأخيرة، تهم حقوق المساجين وظروف اقامتهم في الوحدات السجنية- حتى خلال الأزمة الصحية الأخيرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *