تتّسم الحالة الوبائية الحالية لجائحة ” كورونا” في ولاية القصرين ب”الكارثية ” جراء الإرتفاع المتواصل لحالات الوفاة بشكل شبه يومي والإصابات الكبيرة المسجلة يوميا في مختلف معتمديات الولاية التي صنّفت جميعها ذات مستوى اختطار مرتفع جدا.

هذا وقد بلغت  أسرة الأكسجين والإنعاش بالمستشفى الجهوي بالقصرين والمستشفيات المحلية الستة في الجهة طاقة استيعابهم القصوى، وفق ما صرّح به لــ(وات) كاهية مدير الرّعاية الصحية الأساسية بالإدارة الجهوية للصحة بالقصرين ، منصف المحمدي .

ونبّه المحمدي من تواصل حالة اللامبالاة والاستهتار والتسيب المعتمدة منذ فترة من قبل عدد كبير من مواطني الجهة في الفضاءات التجارية وأمام المؤسسات البنكية والبريدية وداخل المؤسسات العمومية ومراسم الجنائز في ما يتعلق بمقتضيات البرتوكول الصحي والتدابير الوقائية المتخذة من طرف اللجنة الوطنية والجهوية لمجابهة فيروس ” كورونا” ، والتي قال إنّها ساهمت في تأزّم الوضع الوبائي بالجهة ويمكن أن تأزمه أكثر فأكثر .

وشدّد المحمدي على ضرورة تحلّي الجميع بالمسؤولية وإرتداء الكمامات عند الخروج وتكريس التباعد الجسدي لكسر حلقات العدوى والحدّ من الإنتشار السريع الوباء والإقبال بصفة مكثفة على التلاقيح المضادة لهذا الفيروس التاجي بإعتبارها السبيل العلمي الوحيد للتغلب على المرض الذي قال بأنه حصد أرواح الكثيرين ومازال يحصد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *