كشف النائب المستقيل من حزب قلب تونس عياض اللومي اليوم الاثنين 7 جوان 2021 ان من ضمن خلافاته مع الحزب انه لم يساند مثلما يجب رئيسه نبيل القروي في محنته معربا عن اعتقاده بان البعض ربما تلائمه تلك الوضعية متسائلا عن معنى حزب يساند حكومة عاجزة عن تحقيق العدالة لافتا الى ان الخلاف مع تلك الاطراف في قلب تونس سياسي وليس شخصيا مستدركا بانه فهم في ما بعد ان هناك من يدير المعركة بأسلوبه.

وشدد اللومي خلال مداخلة له على “الاذاعة الوطنية” على انه سيواصل الدفاع عن نبيل القروي حتى لو بقي وحيدا داعيا اياه الى عدم الدخول في اضراب جوع مؤكدا ان المسألة مسألة سويعات ويغادر السجن اذا كانت هناك ارادة مستغربا من الابقاء على شخص بحالة ايقاف معتبرا انه معتقل بلا وجه حق.

واضاف انه سيكون له اليوم لقاء بوزيرة العدل وانه سيطالب بفتح تحقيق في جميع الموقوفين وليس فقط نبيل القروي مشيرا الى انه يشك في ان تكون وضعية 17 الف موقوف بتونس قانونية مؤكدا انه يتعين فتح بحث دقيق في وضعيتهم معتبرا انهم لا يتمتعون حتى بحقوق الحيوانات مستنكرا السياسة العقابية المعتمدة في تونس.

ووصف ايقاف نبيل القروي بـ”جريمة دولة” متهما “كبير حراس السجن باعتقاله تحت اشراف وزيرة العدل وسي المشيشي” مؤكدا ان الملف ليس بيد القضاء وانما بيد السلطة التنفيذية ووزارة العدل مشددا على انه مع التوجه نحو رفع شكاية بهم خاصة السلطة التنفيذية.

واكد اللومي من جهة اخرى ان ملف حزب قلب تونس اغلق بالنسبة اليه لافتا الى ان انسحابه منه كان بغاية الحفاظ على وحدته.

وذكر بانه كان من المؤسسين لقلب تونس وبانه جاء للحزب برؤية مع مؤسسه نبيل القروي مؤكدا ان الاطراف التي كان على خلاف معها لم يكونوا انذاك موجودين وانهم التحقوا بعد عامين كرؤساء قائمات وجاؤوا برؤية اخرى مضيفا انهم دخلوا الحزب بنفس العقلية التي تسببت في تفكك حزب نداء تونس متهما اياهم بممارسة السياسة لانفسهم ولبرامجهم الخاصة.

وجدد اللومي توجهه نحو تأسيس حزب جديد مبرزا ان المنطق يقول ان الديمقراطية تمارس عن طريق الاحزاب وان عددها مبالغ فيه في تونس لان اغلبها لا ينشط .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *