أدانت الملكة نور والدة الأمير حمزة الذي قال إن السلطات الأردنية وضعته قيد “الإقامة الجبرية” مساء السبت، ما وصفته بأنه “افتراءات” وأكدت أنها “تصلي لتسود الحقيقة والعدالة لجميع الضحايا الأبرياء”. 

 

 

وجاء تصريحات الملكة نور الزوجة الرابعة والأخيرة للملك حسين الذي توفي في 1999، في تغريدة على موقع تويتر الأحد، في اليوم التالي لاعتقالات شملت عدة أشخاص “لأسباب أمنية” في عمان وإعلان ابنها الأمير حمزة أنه قيد “الإقامة الجبرية”.

وكان الأمير حمزة الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني أعلن في تسجيل فيديو لسمه محاميه إلى “بي بي سي” أنه وضع في الإقامة الجبرية.
وأشار الأمير حمزة إلى اعتقال عدد من أصدقائه ومعارفه وسحب حراسته وقطع خطوط الاتّصال والإنترنت عنه، مؤكدا أنه لم يكن جزءا “من أيّ مؤامرة أو منظّمة تحصل على تمويل خارجي”، لكنّه انتقد “انهيار منظومة الحوكمة والفساد وعدم الكفاءة في إدارة البلاد” ومنع انتقاد السلطات.
ومساء السبت أكد الجيش أنه طلب من الأمير حمزة “التوقف عن تحركات توظف لاستهداف” استقرار البلاد وأعلن عن عمليات توقيف شملت عدة أشخاص بينهم الرئيس الأسبق للديوان الملكي باسم ابراهيم عوض الله وشخصية مقربة من العائلة الملكية هو الشريف حسن بن زيد.
والأمير حمزة هو الابن الأكبر للملك الراحل حسين من زوجته الأميركيّة الملكة نور، وعلاقته رسميًّا بأخيه الملك عبدالله جيّدة وهو قريب من الناس وشيوخ العشائر.
سمى الملك عبد الله الأمير حمزة وليًا لعهده عام 1999 بناءً على رغبة والده الراحل، لكنّه قام بتنحيته في 2004 ليسمي ابنه الأمير حسين وليا للعهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *