أوضحت الهيئة العامة للسجون والإصلاح في بلاغ اليوم الإثنين 11 جانفي 2021، أنّها تعامل كافة المودعين بالوحدات السجنية دون تمييز، ردّا على ما يتمّ تداوله بمواقع التواصل الإجتماعي بخصوص ”النيل من معنويات السجين الموقوف نبيل القروي خلال إيداعه بالوحدة السجنية”، حسب نص البلاغ.

وأكّدت أنّ السجين المعني يتلقى زيارة المحامين المكلفين بالدفاع عنه بصفة دورية، وأنّه لم يتقدّم بأي شكاية بشأن ظروف إيداعه، إضافة إلى تمتّعه على غرار بقية المودعين بجميع الحقوق المكفولة بالقانون
عدد 52 لسنة 2001 المؤرخ في 14 ماي 2001 المتعلق بنظام السجون، وفق نص البلاغ.

وشدّدت الهيئة العامة للسجون والإصلاح على أنّها تعمل في كنف إحترام القانون دون سواه وتخضع إلى زيارات هيئات الرصد والرقابة، داعية في هذا السياق، إلى عدم الزجّ بالتجاذبات السياسية التي من شأنها التأثير سلبا على السير العادي للعمل.

وقالت إنّها لن تتوانى في الدفاع عن السلك وإثارة التتبعات المستوجبة في الغرض، حسب ما جاء في البلاغ ذاته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *