أكّد أنّه تم خلال الأسبوعين الفارطين تسجيل استقرار في عدد الوفيات بفيروس كورونا ونقص في عدد الوافيات، لكن منذ 6 أيام ارتفع عدد الإصابات قليلا وشهدت أقسام الإنعاش اكتظاظا، تزامنا مع ظهور سلالة جديدة للفيروس ما دعا اللجنة العلمية إلى الاجتماع بشكل طارئ.

ووصف الوزير الوضعية الوبائية بالـ”حرجة”، وأنّه كان لابدّ  من التمديد في وسائل الوقائية وحظر الجولان، معتبرا أنّ الإشكالية الكبرى التي تعاني منها تونس هي ما مدى تطبيق الإجراءات خاصة فيما تعلق بارتداء الكمامة وما يجعل من الصعب على وزارة الصحة تقييم الإجراءات لأنها لا تعرف مدى تطبيقها.

واعتبر ضيف ميدي شو أنّ التوصيات التي رفعتها اللجنة العلمية إلى رئاسة الحكومة هي توصيف للوضعية الوبائية في انتظار قرارات التي سيتم اتخاذها.

وقال ”شخصيا لابد من مواصلة الإجراءات ومنع التجمعات والاحتفالات بل تشديد المراقبة لتطبيق الإجراءات”.

وأوضح أن كوفيد 19 كغيره من الفيروسات سريعة الانتشار، حيث تدخل عليها بعض التغييرات الجينية (mutations) مما يتسبب في ظهور سلالات جديدة، مبينا انه ثبت في حالة هذا الفيروس أن سلالته الجديدة تنتقل بأكثر سرعة ولها علاقة مباشرة في سرعة اتساع رقعة الإصابات.

وشدّد على ضرورة متابعة الحالات الإيجابية والقيام بالتقطيع الجيني للتقصي حول وجود السلالة المتحولة من الفيروس في تونس من عدمه ومدى انتشارها إن وجدت.

وتابع ”نحن متأكّدون أنّ هذه السلالة ليست أكثر شراسة، في انتظار الدراسات التي لعلّها ستثبت العكس بمعنى أنها أقل شراسة”.

الأعراض الجانبية للتلاقيح خفيفة

أما بخصوص تلقيح المضاد لكورونا ، أكّد ضيف ميدي شو تسجيل 6 وفيات، 4 منهم تلقوا دواء وهميا واثنان توفيا بمرض لا علاقة له بالتلقيح لكن التدقيق في ذلك ضروري، وفق قوله.

وقال: ”بصفة عامة الأعراض الجانبية لجميع التلاقيح خفيفة ومعروفة وأثبتت نجاعتها أمام السلالة الجديدة لكورونا”.

وكشف أنّ تونس ستقوم بجلب مليوني جرعة من اللقاح، وهناك نقاشات مع مخابر أخرى للتزوّد بكميات أخرى، إضافة إلى مبادرة منظمة الصحة العالمية.

وأوضح أنّ الجرعة الأولى من التلاقيح ستخصّص لمن يحملون أمراضا مزمنة والطاقم الصحي ومن يعملون في الميادين الحيوية وهم يمثلون نسبة 20 بالمائة، لكن السلطات الصحية تسعى إلى تمتيع 50 بالمائة من التونسيين على الأقل بالتلقيح، للقضاء على الفيروس، مؤكّدا أنّ سيكون مجّانا.

وأكّد الهاشمي الوزير أنّ المتعافين كورونا محميّون من تلقي العدوى من جديد بما في ذلك السلالة الجديدة بنسبة 99 بالمائة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *