حيي منظّمة المتحدة في التاسع عشر من شهر نوفمبر من كلّ عام اليوم العالمي لدورات المياه، وهي مناسبة تمّ إقرارها من قبل المنظّمة الأممية للفت انتباه العالم إلى مليارات البشر حول العالم الذين يفتقدون هذا المرفق الهام والأساسي، بهدف الحثّ على ضرورة اتخاذ اجراءات لمعالجة أزمة الصرف الصحي. 

وتشير إحصائيات المنظّمة الأممية إلى أنّ أكثر من نصف سكان الأرض يفتقدون إلى مرافق صحية آمنة، رغم أهميتها في حماية الأمن الصحي والحفاظ عليه ووقف انتشار الأمراض المعدية.

ويعيش 40 بالمائة من سكان العالم دون مرافق منزلية بسيطة لغسل اليدين بالصابون والماء.
ويموت سنويا نحو 297 ألف طفل دون سن الخامسة (بمعدل أكثر من 800 طفل يوميا) بسبب أمراض الإسهال الناجمة عن غياب النظافة الصحية أو سوء مرافق الصرف الصحي أو مياه الشرب غير النظيفة.

واختارت الأمم المتحدة ” الصرف الصحي المستدام وتغير المناخ” موضوعا لهذه المناسبة، حيث أنّ نظم الصرف الصحي المستدامة تساعد على مقاومة تغير المناخ، الذي يتسبب في الفيضانات والجفاف وارتفاع منسوب مياه البحر في الإضرار بعناصر الصرف الصحي (دورات المياه والأنابيب والخزانات ومحطات المعالجة )، مما يؤدي إلى انتشار مياه الصرف الصحي غير المعالجة وخلق حالة طوارئ صحية عامة.

كما تحتوي مياه الصرف الصحي على مياه وموارد ذات قيمة في مجال الطاقة، من خلال خفض الانبعاثات وواستخدامها من أجل انتاج ما يعرف بـ ”الطاقة الخضراء”.

كما يمكن استخدام النفايات المستخرجة من النظم الصحية، بعد معالجتها، في الزراعة بشكل آمن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *