نشرت منظمة ”أنا يقظ” اليوم الجمعة 17 سبتمبر بيانا توضيحيا بخصوص تصريحات  كاتبة الدولة المقالة سهام العيادي  بإحدى الإذاعات الخاصة، وذلك فيما يتعلق بالتجاوزات المنسوبة إلى  الجامعة التونسيّة لكرة القدم، حيث جاء على لسانها ما يلي “آخر rapport تفقد جاء في الجامعة التونسيّة لكرة القدم بتاريخ 21 أفريل 2021 مالهيئة العليا للرقابة الإداريّة والماليّة، يقولك الجامعة مافيها حتى شي ! مافيهاش خروقات…”
وعليه يهم منظمة ”أنا يقظ” أن تفنّد ما جاء على لسان الوزيرة المقالة من مغالطات للرأي العام ونشر للأخبار الزائفة – حسب توصيف البيان- ، مشيرة إلى أنها قامت بالتثبت من صحة تصريحاتها وتأكد لها أن الهيئة العليا للرقابة الإداريّة والماليّة قامت بإدراج ملف الجامعة التونسيّة لكرة القدم في سلم مواصلة المتابعة منذ شهر مارس 2019 باعتبار أن تقرير الهيئة العامّة للرقابة الماليّة قد ورد عليها بتاريخ 09 أكتوبر 2018.

حيث تضمن التقرير 60 اخلالا لم تتمكن الجامعة من تدارك إلاّ نسبة ضئيلة منها لا تتجاوز 16,66%، حيث أن نتيجة المتابعة لم تكن مرضيّة وقد قامت الهيئة العليا للرقابة الإداريّة والماليّة التابعة لرئاسة الجمهوريّة، بمراسلة الوزيرة المقالة بمكتوب يفيدها بالتقرير والنتائج السلبيّة التي حققتها الجامعة في إصلاح إخلالاتها وتجاوزاتها.

هذا بالإضافة إلى ما ذكرته سهام العيادي من تصريحات تؤكّد مواصلتها حماية وتبييض وديع الجريء رئيس الجامعة التونسيّة لكرة القدم، إذ أنها لم تبد أي تجاوب مع مصالح الهيئة العليا للرقابة الإداريّة والماليّة الّتي راسلتها في مناسبتين في خصوص عدم امتثال رئيس الجامعة التونسيّة لكرة القدم لقرار صادر عن المحكمة الإداريّة.

في هذا السياق أعربت المنظمة عن استغرابها من ”تجرؤ” سهام العيادي على ”مغالطة الرأي العام وتزييف الوقائع” والحال أن ادعاءاتها متضاربة حيث أفادت من جهة أن التقرير لا يتضمن أي خروقات ثم أكدت قيامها بإحالته على القضاء، وهنا لسائل أن يسأل لم نحيل تقريرا لا يشير إلى تجاوزات إلى القضاء ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *