للنوم في منتصف النهار، عدة فوائد صحية وذهنية، فالقيلولة تساهم في تقليل الضغط العصبي وهو أمر يلاحظه الإنسان بعد دقائق القيلولة مباشرة، إذ يزيد الشعور بالاسترخاء وبتحسن الحالة المزاجية. وتحمي القيلولة بشكل غير مباشر من بعض الأمراض، وفق ما أكدته دراسات طبية عديدة.

في دراسة طبية سابقة، أجرتها جامعة طوكيو، تبين أن فوائد الغفوات النهارية قد تنقلب تماما وتشكل تهديدا بالغ الخطورة على حياة الإنسان، بمجرد تجاوز مدة الأربعين دقيقة في أقصى الحالات، التي حددت علميا بوقت الدخول في مرحلة النوم العميق.

ويزيد النوم لأكثر من 40 دقيقة خلال النهار، وفق الدراسة التي تم تقديمها خلال الجلسة العلمية السنوية الـ65 بالكلية الأميركية للقلب، من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة. وأوضح الباحثون خلال الدراسة أن أخذ قيلولة طويلة أكثر من 40 دقيقة أو أثناء النهار يرتبط بخطر الإصابة بمشاكل التمثيل الغذائي.

وأظهرت الأبحاث، أن 10 إلى 20 دقيقة هو أفضل مدة للقيلولة لأن هذه المدة تحقق الفوائد المرجوة بعد الاستيقاظ مباشرة. ففي الأبحاث المنشورة، أعطت هذه المدة أفضل النتائج من ناحية مقاومة النعاس وتنشيط القدرات العقلية وتحسين الذاكرة، في حين قد تؤدي الغفوة الأطول إلى حدوث كسل أو قصور في النوم، ليلا.

وحسب “غوفيمنين” الألماني، فإن الخبراء ينصحون بأن تكون القيلولة يجب أن تكون بين الواحدة والثانية ظهرا وألا تزيد عن 20 دقيقة حتى لا يصاب الإنسان بالخمول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *