أكّد نائب رئيس الهيئة العليا المسقلة للانتخابات، فاروق بوعسكر أن الهيئة تُراقب انطلاقا من بداية فترة الحملة الإنتخابية، وسائل الإعلام الإلكترونية والمتمثلة في جميع أنواع الوسائط الإلكترونية المُوجّهة للعموم، سواء على شبكة الإنترنت أو شبكات التواصل الإجتماعي أو غيرها والتي تنشر وتبث مادة إعلامية، وفق طرق الإنتاج الصحفي للأخبار والمعلومات.
وأضاف المصدر في توضيح أدلى به لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم السبت، على خلفية قرار إدارة شركة “الفايسبوك الدولية”، حذف حسابات مُزيّفة نشرت أخبارا عن سياسيين في تونس تعلقت بالإنتخابات، أنه “يُمنع على وسائل الإعلام الإلكترونية نشر معلومات خاطئة بخصوص المُترشّحين والأحزاب أو ثلبهم أو سبهم أو التشهير بهم”، مشيرا الى أن الهيئة الإنتاخبية تتعهّد بمراقبة تغطية وسائل الإعلام الإلكترونية للحملة بصفة تلقائية أو بناء على شكايات مقدمة اليها.

وبيّن أنه في صورة مخالفة وسيلة إعلام إلكترونية القواعد والشروط العامة التي يتعيّن عليها التقيّد بها خلال الحملة الإنتخابية، “تُوجّه الهيئة إعلانا إلى المسؤول عن تلك الوسيلة، لاتخاذ التدابير اللازمة”، لافتا في المقابل إلى أن المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الإجتماعي التابعة لوسائل الإعلام السمعي البصري تراقبها الهيئة العليا المستقلة للإعلام السمعى البصري.

وذكر بوعسكر أن هيئة الإنتخابات تُراقب المواقع والوسائط الإلكترونية التي تدعو إلى الكراهية أو العنف أو التعصب أو تمسّ من حُرمة المترشحين الجسدية أو أعراضهم أو كرامتهم أو التي تقوم بتضليل الناخبين، بنشر معلومات خاطئة، وأنه يجب قانونا على جميع القائمات المترشحة أو المترشحين والأحزاب، إعلام الهيئة بالمواقع والصفحات الإلكترونية المخصصة لحملتهم الإنتخابية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *