كشف تقرير نشرته صحيفة The Independent البريطانية، اليوم الخميس 31 ديسمبر 2020، أن الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، غضب من تجديدات قامت بها زوجته ميلانيا ترامب في مقر إقامته في منتجع مارالاغو في ولاية فلوريدا, حيث المكان الذي سيعيش فيه بعد إن يترك البيت الأبيض.

وافاد التقرير بأن ترامب الذي كان يواجه أزمة صحية كبيرة في بلاده لم يغضب إطلاقاً لوفاة ما يفوق الـ334 ألف شخص جرّاء فيروس كورونا، لكن إجراءات زوجته العائلية هي التي عكرت صفو مزاجه طيلة شهر نوفمبر 2020.

وحسب التقرير فإن التجديدات التي قامت بها ميلانيا في مقر اقامتهم، والبالغ مساحته 280 متراً مربعاً، تضمنت تركيب رخام أبيض وخشب داكن لم يعجب الرئيس، لدرجة أنه  اتّصل على الفور بإدارة المنتجع لتقديم شكوى بزوجته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *