واصلت الخميس 18 مارس، رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسي اثارة الفوضي والعربدة في أروقة البرلمان وعمدت الي اقتحام مكتب كاتب عام البرلمان.

وتهجّمت عبير موسي على الكاتب العام وعلى أعوان البرلمان وبعض النواب الحاضرين ووصفتهم بالميليشيا والمجرمين الذين يعملون تحت أوامر رئيس البرلمان راشد الغنوشي.

ودخلت عبير موسي في مناوشات كلامية عديدة مع بعض النواب على غرار النائبة سامية عبو ومع كاتب عام البرلمان وكاتب عام نقابة أعوان البرلمان وغيرهم ولم تتوقف عبير موسي عن الصراخ وتوجيه الاتهامات للجميع بأنهم يأتمرون بأوامر الغنوشي وائتلاف الكرامة.

يذكر أن عبير موسي تمادت في عربدتها واثارة الفوضى ووصلت الاربعاء 17 مارس حد تشويه سمعة أحد الصحفيين واحدى المنظفات بالمجلس زاعمة أنهما كانا في وضعية مشبوهة.

وقد خلف ذلك غضبا كبيرا في صفوف الصحفيين الذين نددوا بما اعتبروه انحطاطا أخلاقيا ونفذ عدد منهم اليوم الخميس وقفة احتجاجية بمقر مجلس النواب تضامنا مع الصحفي سرحان الشيخاوي اثر تعرضه للتشويه من قبل رئيسة كتلة الحزب الدستوري الحر عبير موسي أمس الأربعاء.

وكان الصحفي سرحان الشيخاوي، ذكر في تدوينة مساء امس انه تفاجأ اثر خروجه من احد ابواب مشرب البرلمان بالنائبة موسي بصدد تسجيله بهاتفها الجوال دون اذنه، والايحاء بارتكابه “جريمة أخلاقية” وذلك تزامنا مع خروج احدى موظفات مجلس النواب من نفس الباب.

واستنكر الصحفيون خلال هذه الوقفة تشويه زميلهم من طرف رئيسة الحزب الدستوري الحر على صفحتها الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعية مؤكدين انهم يمارسون عملهم الصحفي وتغطية اشغال البرلمان دون تحيز لأي طرف سياسي وفي كنف الحياد والمهنية.

وتخلل هذه الوقفة تعليق للعمل لمدة ربع ساعة مساندة للصحفي بجريدة الشروق سرحان الشيخاوي المختص في الشأن البرلماني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *