حين حاولت بلدية تونس إدخال ”تحسين” على أحد معالم شارع بورقيبة بالعاصمة، ارتكب القائمون على هذه الإضافة خطأين فادحين، في حق العلاّمة ”ابن خلدون” وفي حق اللغة العربية التي أرادوا الاحتفاء بها.. 

إذ أضافت بلدية تونس أمس الخميس لافتة إلى تمثال ابن خلدون الذي نحته الفنان الراحل زبير التركي سنة 1978، أرادت ربّما من خلالها أن تحتفي بالعالم والمؤرّخ التونسي، فخاب مقصدها وحرّفت مقولة شهيرة لإبن خلدون “إنّ التاريخ في ظاهره لا يزيد عن الإخبار وفي باطنه نظر وتحقيق”، لتضيف كلمة غير موجودة في المقولة المُقتطفة من مقدمة كتابه ”المقدمة”.. ولم يقف الأمر عند ذلك، بل كُتِب الحرف بخطإ فادح في الرسم..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *