تحدّث الممثل والمخرج عاطف بن حسين في برنامج ”نجوم” اليوم السبت 29 فيفري 2020 عن الجولة التي انتهى منها وشملت عدّة ولايات من الجمهورية بعنوان ”الممثل أمام الكاميرا في الجهات”.

وأوضح أنّ التجربة تتمثل في قضاء أسبوع في كل ولاية لتصوير فيلم قصير مع ممثلين يقفون لأول مرة أمام الكاميرا وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ومندوبية منوبة، لافتا إلى أنّ الاتفاقية تنصّ على تصوير 12 فيلما سيقع عرضهم في مهرجان مصغر بمشاركة الممثلين والجمهور.

وأكد أنّ هذه التجربة لا تعني اعتزاله الأعمال التلفزية والمسرحية، مؤكدا أنه لن يشارك في أيّ عمل رمضاني “إلا إذا صارت معجزة” حسب تعبيره.

وتابع “الجميع يعلم أنني محترف إلى أبعد الحدود ولست من الممثلين الذين يرهقون فريق العمل فقط هناك معركة غرور ومشكلتي الوحيدة مع إدارة ومالكي القنوات التلفزية” وفق قوله.

وعن الخلاف مع قناة الحوار التونسي حول مسلسل “المنار”، أكّد بن حسين أنّ الحكم الابتدائي سيصدر يوم 12 مارس “وهي قضية جدية وحقنا واضح ولديّ ثقة في القضاء… رغبت في حلّ صلحي لكن لم أتلق أيّ ردّ”.

كما تطرّق إلى خلافه مع بعض الأشخاص في إدارة القناة الوطنية واتهامهم بالفساد والتحيل، قائلا  “هي قضيتي الخاصة وسأدافع عنها إلى آخر رمق لأن القناة الوطنية لها ميزانية مصادق عليها مجلس النواب ومع ذلك تشكو من خور وملفات فساد لم تفتح بعد”.

وتوجه عاطف بن حسين باللوم لرئيس الحكومة المتخلّي يوسف الشاهد لأنّه لم يفتح ملفات الفساد واختار التعويل على قناة خاصة في حملته الانتخابية وتجاهل القناة الوطنية.

وتساءل عن احتكار التلفزة الوطنية من طرف بعض الأسماء وإقصاء كل من يخالفهم الرأي “كنت الفنان الوحيد الذي وقف مع الإعلام العمومي عندما أطلقوا عليه صفة إعلام العار وشاركت في الاحتجاجات إمام قصر الحكومة لمساندة هذا المرفق.. لا يمكنهم اليوم التطاول على شخصي”.

وقال “ثقتي كبيرة في قيس سعيّد رئيس الجمهورية القائد الوحيد في البلاد الذي يمثّل أعلى سلطة لتطبيق القانون وفتح ملفات الفساد في غياب أيّ استراتيجية واضحة.

واعتبر بن حسين أنّه تعرّض للهجوم من مافيا ”الفنّ والعرابنية” في 2012 بعد بعثه لشركة إنتاج وتقديم مسرحية جديدة، مؤكّدا أنّ البعض تعمدوا عرقلته من خلال اقتناء معلقات المسرحية وعدم عرضها واقتناء التذاكر وعدم بيعها في ما بعد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *