اعتبر المختص والباحث في علم الاجتماع معاذ بن نصير ان المفهوم العام للتنسيقيات الاحتجاجية في الجهات تبلور في تونس منذ اشهر  وتنامى ظهرها في مختلف الجهات بعد احداث الكامور وخصوصا بعد ان استجابت الحكومة  لجانب هام من مطالب المنطقة.

كما فسر بن نصير ظهور التنسيقيات الاحتجاحية بأزمة الثقة بين الشعب والطبقة السياسية الحاكمة التي انتجت خيبة امل كبرى لدى التونسيين بعد 10 سنوات من الثورة وتداول عديد الاحزاب والكتل السياسية على الحكم دون ان يتحقق التغيير المنشود خصوصا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي.

وبين بن نصير ان تنامي ظهور التنسيقيات الجهوية للاحتجاج  يمكن تفسيره بتراجع النفوذ السياسي والسلطة السياسية للنظام الحاكم بعد تغيير نظام الحكم ودخول نظام الحوكمة المحلية حيز النفاذ على المستوى التمثل  والفكر والمطالب الاجتماعيه.. اضافة الى ارتفاع نسبة البطالة ومساهمة جائحة كورونا في تنامي الحركات الاحتجاجية.

وقال الباحث في علم الاجتماع معاذ بن نصير ان المعطى الاقتصادي والاجتماعي وتفاقم ظاهرة البطالة والفقر والتهميش ساهم في تنامي مفهوم التنسيقيات  اضافة الى تنامي البعد النفسي للتونسي ااذي اصبح يجنح الى افتكاك حقوقه ومطالبه عن طريق الاحتجاجات  التي تقدوها تنسيقيات جهوية.

واعتبر ان شهر ديسمبر وجانفي من الاشهر  القاسية على التونسي تاريخيا حيث  يلجأ الى التحركات الاحتجاجية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *