وصف الكاتب والمحلل السياسي بولبابه سالم حرب التسريبات الأخيرة بصراع أمريكي فرنسي على تونس من ناحية قربها من ليبيا التي ستشهد سوقا ضخمة لإعادة الاعمار ،، و قال انه لكلا الدولتين عملاء مأجورين لخدمة مصالحهما و شبه الصراع في تدوينة فيسبوكية بدربي الغضب بين الدولتين و اضاف انه لو كانت لدى سلطاتنا رؤية لاستفادت من هذا الأمر .

و كتب بولبابه سالم على صفحته في الفيسبوك:

“دربي الغضب بين الولايات المتحدة و فرنسا في تونس ،،، كلاهما له معاول يشتغل بها و هناك اوباش و مرتزقة يتلقون اموالا طائلة لتخريب البلاد و تعفين الأوضاع .. من صدقوا فاتورة القاروص زمن المرزوقي من مرضى الحقد الأيديولوجي صاروا اليوم يشككون في كل التسريبات لأن آخر همهم هو الحقيقة ،،، و ما قاله الخياري قاله أيضا رئيس حزب الشعب يريد في جريدة الصباح دون ان يلقى ردود فعل.

البلاد مستباحة لأن الطبقة السياسية الحالية بائسة و فاشلة و مريضة بالأحقاد و تستقوي بالاجنبي في الصراع السياسي الداخلي .. كل من يتعامل مع الأجنبي ضد بلده خائن و عميل و على القضاء ان يتحرك .
ما الفرق بين فرنسا و أمريكا ؟ فرنسا تحفظ مصالحها عبر نشر قيمها فتغري النخب و تمول الجمعيات القريبة من توجهاتها و تخترق الإعلام و الأحزاب و المجتمع المدني ليكونوا قوة مؤثرة .
أما أمريكا فهي لا تراقص الصغار و تحفظ مصالحها بالتهديد و الوعيد وال B52.
كلمة أخيرة ،،موقع تونس مهم جدا في إعادة إعمار ليبيا لذلك تتنافس عليها الولايات المتحدة و فرنسا و لو كانت للسلطة رؤية لكسبنا الكثير لكننا غرقنا في الصراعات العبثية و الشكليات القانونية .”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *