ساهم غياب الجمهور عن القاعات وإجراءات الغلق وحظر التجول التي اتخذتها السلطات التونسية مع تفشي فيروس كورونا،  في تردي ظروف الفنان التونسي وغلق عدد من القاعات الفنية.

قاعات انطفأت فيها الأضواء وخفتت فيها الحركة مع إلغاء عدد من العروض المسرحية والسينمائية وغياب الجمهور عن عدد آخر.. ويشهد التفاعل الإبداعي والثقافي موجة من الركود بسبب تفشي فيروس كورونا وإجراءات حظر التجوال وقرارات الإغلاق التي استمرت لأشهر وساهمت في تقلص نسبة الإنتاح الفني وخلقت معظلة لدى شركات التوزيع السينمائي.

ومع اقتراب شهر رمضان يجد المنتجون صعوبات في تصوير الأعمال الدرامية للشهر الكريم سيما مع سريان حظر التجوال علاوة على أزمة السيولة و غياب دعم وزارة الثقافة ما أثر على وضعية الفنان التونسي الذي يفتقد لأية حقوق اقتصادية واجتماعية أو تعويضات عن فترة الركود فيما يخير الجمهور التونسي التغيب عن متابعة العروض السينمائية المتاحة خوفا من الإصابة بالعدوى.

ويواجه قطاع الصناعة الدرامية والمسرحية  تشتتا تشريعيا رغم ما ينص عليه الفصل الثاني والاربعين من الدستور حول حق الفنان في التأمين ..إلا ان ذلك يبقى حبرا على ورق بحسب رواد الفن ومبدعيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *