تستور: غياب مصانع التحويل يهدد ثمرة الرمان ومهرجانها

تعيش معتمدية تستور، اليوم الأحد 30 أكتوبر 2022، على وقع اليوم الثاني من مهرجان الرمان والذي يمتد إلى يوم 2 نوفمبر المقبل، وبعيدا عن الأجواء الاحتفالية وتوافد الزوار بالآلاف على مدينة تستور، فإنّ ثمرة الرمان ومهرجانها مهدّدان بالاختفاء ما لم تتطوّر منظومة التصدير الخاصّة بالرّمان وما لم يتم تركيز مصانع تحويل تستثمر في هذه الثمرة.

وقد أكّد رئيس خلية الإرشاد الفلاحي بتستور كمال العبيدي في تصريح لموزاييك، أنّ المساحات المخصّصة للرمان بمعتمدية تستور تقدّر بـ 1300 هكتار، ويصل الإنتاج إلى 18000 طنا من جملة 100 ألف طنا على النطاق الوطني، ولا يتم تصدير سوى 10 آلاف طنا منها ما بين 6 و7 آلاف طنا للشقيقة ليبيا، وهذا غير كافٍ على حدّ تعبيره، وبالتالي فإنّ “السؤال الذي يفرض نفسه هو ماذا نفعل بباقي كميات الرمان؟، وهل التخزين وبيعه على قارعة الطريق أيّام المهرجان وما يليها؟”.

وإجابة عن هذه التساؤلات، يرى كمال العبيدي أنّ الحلّ يكمن في البحث عن أسواق خارجيّة أوسع من السوق الليبية، وتوجّه المستثمرين نحو ثمرة الرمان التي يمكن تثمينها عن طريق صنع المعجون والدبس ومواد التجميل وزيت البذور والبسيسة.

وبالتالي، فإنّ تركيز مصانع تحويل بالجهة أو غيرها من الجهات من شأنه ان يخلق مواطن شغل ويدفع إلى توسيع مساحات الغراسة وحماية ثمرة الرمان من المشاكل التي عاشتها بعض الغلال الأخرى والتي اندثرت أو تقلصت مساحتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *