تفاعل واسع مع طالب يمتنع عن إعراب الفعل “مبني للمجهول” تأدبًا مع الله(شاهد)

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بتداول إجابة إحدى طلاب المدارس الحكومية في امتحان اللغة العربية، والتي أثارت الإعجاب بشكل كبير جداً، ولاقت رواجاً كبيراً على مختلِف المنصات الاجتماعية.

وبحسب ما هو متداوَل، فقد رفض الطالب إعراب كلمة “الله” بأنها فاعل مبني للمجهول، موضحاً بجانب الجملة بأن فعله هذا جاء تأدّباً مع الله عز وجل.

واكتفى الطالب بإعراب كلمة “خلق”، بأنّها فعل ماض لم يسمَّ فاعله.

تصرّف الطالب أثارَ إعجاب مدرس المادة الذي منحه الدرجة الكاملة في الامتحان، معلّقاً على ما كتبه الطالب بالقول: “بارك الله في أدبك وعلمك..أحسنت”.

إعجاب رواد مواقع التواصل بفعل الطالب

ما فعله الطالب أثارَ إعجاب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أشادوا بخُلق الطالب وحُسن تربيته، حيث حاز المنشور على الصفحة الخاصة بـ”وطن” على موقع التواصل الاجتماعي، على مئات التعليقات والمشاركات.

وفي هذا السياق، قال المتابع “هوشيار عباس” مُثنياً على ما فعله الطالب: “كان علماء النحو فيما مضى يعربون لفظة الجلالة باكثر الالفاظ تأدبا وهذا هو الاعراب الصحيح ولكن للاسف في هذا الوقت لم يبقى ذلك الادب علمونا ان القاعدة تنطبق على كل اسم علم حتى وان كان الله عز وجل”.

وقال المتابع “تامر كامل”: “الله يبارك فيه ويرزقه المزيد.من حسن الخلق ويرفع درجاته دنيا و أخره”.

أما المتابِعة “ليندا عبدالقوي”، فعلّقت بالقول: “ماشاء الله… نعم الذرية”.

وقالت المتابعة “هالة صوفي”: “ربنا يحميه ويحفظه من كل سوء”.

سالم حنفي

سالم حنفي

-سالم محمد حنفي، صحفي فلسطيني وعضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين. مهتم بالشؤون السياسية والعربية ويشرف على تحرير القضايا السياسية في قسم هدهد بموقع “وطن” يغرد خارج السرب منذ العام 2018″. -حاصل على بكالوريوس العلوم السياسية من كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية بجامعة النجاح في نابلس-فلسطين. -ماجستير العلوم السياسية من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والسياسية بجامعة تونس المنار في تخصص “النظم السياسية”. -حاليا، مقيد ببرنامج الدكتوراه بنفس الجامعة لتقديم أطروحة بعنوان:”التيار السلفي وأثره على التراجع الديمقراطي في بلدان الربيع العربي”. -عملت لدى العديد من الصحف والمواقع الإلكترونية، (مراسل صحفي لصحيفة الأيام الفلسطينية عام 2009، ومعد للبرامج السياسية والنشرات الإخبارية في راديو الرابعة الفلسطيني،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *