أعلنت وزارة الدّاخليّة،، أنّ الإدارة الفرعيّة للقضايا الإجراميّة بإدارة الشرطة العدلية، قد تمكنت من تفكيك شبكة مختصّة في التحيّل والتدليس، أغلب عناصرها قاطنون بولاية صفاقس، وتم الإحتفاظ بهم على ذمة الأبحاث المتواصلة

وأوضحت في بلاغ لها مساء اليوم الأربعاء، أن الإدارة الفرعيّة تعهّدت بالبحث في قضيّة تحيّل تضرّر فيها شخص قاطن بجهة شربان من ولاية المهديّة، فرّط بالبيع في جرّار فلاحي بمبلغ مالي قدره 36 ألف دينار مقابل صكّ بنكي خالٍ من الرّصيد تابع لشركة وهميّة

وأكدت أنه وبإجراء جملة من التحرّيات المعمّقة، تمكّنت الوحدة المذكورة من الكشف عن الشبكة الضالعة في التحيّل والتدليس والمختصّة في بعث شركات وهميّة واستغلال صكوك بنكيّة خالية من الرّصيد لاقتناء معدّات ومنتوجات فلاحيّة وخرسانات بناء

وبينت أن هذه الشبكة قامت باستهداف العديد من المتضرّرين من جهات مختلفة من ولايات الجمهوريّة (جربة، القصرين قفصة، القيروان، صفاقس، المهديّة وبن عروس) ممن يقومون بتنزيل إعلانات بيع على مواقع التواصل الإجتماعي، وذلك بالاتصال بهم خلال عطلة نهاية الأسبوع وإقناع المتضرّرين بإرجاء إمضاء العقود إلى بداية الأسبوع بعد إستلامهم الآلات المعروضة للبيع مقابل صكّ بنكي خالٍ من الرّصيد (حيث يتعذر على البائع التثبت من الرّصيد البنكي)، ثمّ يتولون التفريط فيها بالبيع بواسطة عقود غير قانونيّة إلى فلاحين أو أشخاص، مستغلين في ذلك أرقاما هاتفيّة لا تخصّهم، إضافة إلى تغيير أرقام هواتفهم إثر كلّ عمليّة

وأكدت وزارة الداخلية أنه وبتعمق التحريات، تم التعرف على هويات متزعمي الشبكة (04 أشخاص أحدهم محلّ منشور تفتيش والثاني محلّ 07 مناشير تفتيش) الذين يقومون بالاتصال بالضحايا وإتمام عمليّات الشراء وتوفير صكوك بنكيّة تابعة لشركات وهميّة، والذين تم إلقاء القبض عليهم وعلى كلّ من له علاقة بنشاط الشبكة المذكورة (16 شخصا) أغلبهم من ذوي السّوابق العدليّة وصادرة في شأنهم أكثر من 100 منشور تفتيش من أجل “التحيّل وإصدار صكوك بدون رصيد”

كما لفتت إلى أنه وبعد تفتيش محلات سكنى المظنون فيهم بالتنسيق مع النيابة العموميّة، تمّ العثور على عقود بيع وشراء بها أختام ومعرّف بإمضائها جاهزة للإستغلال ومجموعة من الوثائق والأختام المختلفة، تمّ حجزها جميعا لإجراء الإختبارات الفنية اللازمة عليها، كما تمّ حجز 04 جرارات فلاحيّة وسيّارتين إحداها مفتش عنها و02 آلات لخلط خرسانة البناء و02 آلات جارفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *