نشرت صفحة تنسيقية اعتصام الكامور أمس 11 فيفري 2021 أنّ “على الجيش الوطني الذي يمنع المحتجين من إغلاق الفانا أن ينسحب” وفق التدوينة.
وتابعت التدوينة أنّ “الجماهير الغاضبة التي نخرتها البطالة يختلط عندها الحابل بالنابل، ولا تثريب عليها، إذْ لم يُراهن على تعليمها أحدٌ مِن قبل”.
وأكّدت التنسيقية أنّ اتفاق الكامور أفشَله السياسيون ولم يُفشله الجيش الوطني التونسي الذي لم يكن يوما ما طرفا في عملية تفاوض ولا طرفا في عملية نهب.
واعتبرت التنسيقية أنّ الجيش الوطني “جنوده من أبناء الغلابى، وهم الذين ترتقي أرواحهم في معركة تونس ضد الإرهاب، وآخرهم الجمعة لي فاتت 4 شباب بعمر الزهور تكلّم عليهم لغم في جبل المغيلة.. ولم يتكلم عنهم أحدٌ سواه، وأمهاتهم”..
وتساءلت التنسيقية في تدوينتها: “ما ذنبهم يدخلو في صراع مع أبناء شعبهم لأنّ رجل السياسة المتلوّن لا يف بوعوده؟”.
وكانت وحدات الجيش الوطني المتمركزة في محيط وحدة الضخ عدد 4 الفانا قد منعت وفق مراسلنا كمال الميلادي أعضاء تنسيقية الكامور من العبور لغلقها مما تسبب في ارتفاع درجة الاحتقان لديهم و في صفوف الشباب المحتج وسط مدينة تطاوين .
ويشار إلى أن الولاية شهدت الخميس احتجاجات بسبب عدم التزام الحكومة بتنفيذ كافة بنود الاتفاقية الممضاة مع الوفد المفاوض الممثل لولاية تطاوين في شهر نوفمبر 2020 وفقا للجدول الزمني المتفق عليه.
من جهته أكد رئيس الوفد الحكومي المكلف بمتابعة الوضع التنموي بالجهة منصف عاشور ان الاتفاق في مساره الصحيح و حصل بعض التأخير لأسباب موضوعية وسيتم عقد جلسة يوم الاثنين القادم بمقر رئاسة الحكومة للنظر ملف التتبعات العدلية و جلسة ثانية يوم الثلاثاء بمقر المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية للنظر في حلول جذرية لوضعيتي شركة البيئة و شركة الجنوب للخدمات. كما سيتم نشر نتائج مختلف المناظرات خلال الأيام القادمة و صرف القروض مباشرة امضاء الاتفاقية بين الشركات البترولية و بنك التضامن.
وفيما يلي نص التدوينة:

Aucune description disponible.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *