جددت “حركة النهضة” التونسية إدانتها للعملية الإرهابية البشعة التي ذهبت ضحيتها عون الأمن الفرنسية، مشددة على أهمية تظافر كل الجهود الوطنية والدولية للتصدي للإرهاب وكل أشكال العنف.

وعبرت “النهضة” على إثر البيان الذي أصدره عدد من الجمعيات التونسية، عن استغرابها الشديد من إدراجمها والادعاء كذبا وزورا بأنها تروج للخطابات المحرضة على الكراهية والفتنة والعنف في مسعى مفضوح لتشويه سمعتها والإساءة إليها وطنيا ودوليا.

وأدانت النهضة كل الأطراف التي احترفت خطابات التضليل وتزييف الحقائق والاستثمار في المآسي المحلية والدولية لتصفيات حسابات ايديولوجية مع مكون سياسي وطني عجز بن علي وترسانته الإعلامية في إلصاق أمثال هذه التهم له.

وعبرت عن استيائها من توقيع بعض الجمعيات بينما مسؤوليتها الوطنية تدعوها الى التحري ودعم إعلام الجودة والتصدي للأخبار الزائفة والمضللة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *