أكّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، عثمان الجرندي، اليوم الاثنين، أهمية دور المنظمات الإقليمية في صون الأمن والسلم الدوليين وفض النزاعات على المستوى الإقليمي، وفقا لما ينص عليه البند الثامن من ميثاق منظمة الأمم المتحدة.

وجاء تأكيد الجرندي، حسب ما ورد في بلاغ لوزارة الخارجية، خلال مشاركته اليوم الاثنين، عبر تقنية التواصل عن بعد، في جلسة الحوار رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي حول موضوع “التعاون بين الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في مجالات تعزيز بناء الثقة والحوار لتسوية النزاعات والوقاية منها”، التي ترأّسها رئيس الفيتنام الذي ترأّس بلاده مجلس الأمن هذا الشهر.

وابرز وزير الخارجية في مداخلته أنّ تونس، تولي أهمية خاصة للتشاور والتفاعل بين مجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، وذلك من منطلق التزامها بخدمة الأمن والسلم الدوليين وحرصها الثابت على معالجة القضايا المطروحة في العالم، لا سيّما تلك التي تُواجه البلدان العربية والافريقية.

وشدد على ان الجامعة العربية والاتحاد الافريقي يعدان من أهمّ الفاعلين الإقليميين والأكثر قدرة على فهم خصوصيّات وتعقيدات المنطقتين ومتطلّبات التعامل مع أوضاعهما.

من جهة أخرى، ذكّر الجرندي بتنظيم تونس، في إطار رئاستها لمجلس الأمن الدولي خلال شهر جانفي المنقضي، لجلسة رفيعة المستوى حول “التعاون بين مجلس الأمن وجامعة الدول العربية”، قال انها تميّزت بمقترحات بنّاءة ونقاش ثري، وتُوّجت باعتماد المجلس لبيان رئاسي عكس التوافق حول ضرورة دفع التعاون بين الأمم المتّحدة وجامعة الدول العربية لمعالجة التحديات المشتركة وفي مقدمتها النزاعات والإرهاب والعمل على التصدي لتداعيات انتشار جائحة كورونا، انسجاما مع القرار رقم 2532 الذي اعتمده مجلس الأمن بالإجماع في غرة جويلية 2020.

وشارك في جلسة الحوار الأمين العام الحالي للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش، والأمين العام السابق للمنظمة الأممية بان كي مون، بصفته من أوّل المساهمين في وضع آليات التنسيق والتعاون بين منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، إلى جانب مقدمي احاطات من المنظمات الاقليمية، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء بمجلس الأمن الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *