تونس: نقص في أدوية الأمراض النفسية والعقلية

 

أقرت الكاتبة العامة للنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة ثريا النيفر، بعدم الانتظام في التزويد بالأدوية التي تعطى للمصابين بالأمراض النفسية والعقلية”، واصفة الأمر بأنّه “خطر، نظراً إلى خصوصية بروتوكولات علاج هذه الأمراض التي تفرض نظاماً في تناول المريض دواءه”.

وقالت النيفر في تصريح صحفي، إنّ “الصيادلة يشاركون المرضى وأسرهم معاناة البحث عن الأدوية، في غياب بدائل لها من أدوية جنيسة”.

وأوضحت الكاتبة العامة للنقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، أنّه “يصعب على الصيدلي استبدال أيّ صنف من أصناف أدوية الأمراض النفسية والعقلية بآخر ولو مماثل”، مشيرة إلى أنّ “الأطباء بدورهم يجدون صعوبة في صرف وصفاتهم الطبية في ظلّ عدم توفّر أدوية تلك الوصفات بانتظام في السوق”.

وأرجعت ثريا النيفر، عدم انتظام التزويد بهذا الصنف من الأدوية بـ”دعم الدولة لهذه الأدوية التي تُباع بأسعار زهيدة جداً في بعض الأحيان، فيما تحاول المختبرات المحلية تجنّب تصنيع أدوية مماثلة لها بأسعار أعلى لا تسمح لهم بمنافسة أسعار تلك التي تصنّعها المختبرات الأجنبية وتدعم الدولة أسعارها”. وتؤكد النيفر أنّ “أدوية الأمراض النفسية والعقلية المستوردة تمثّل نحو 60% من الأدوية المعتمدة في علاج هذه الأمراض”.

 

 

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: