جددت الجمعية التونسيّة للأولياء والتّلاميذ، اليوم الجمعة 19 فيفري 2021، تأكيدها ”على ضرورة الحرص على ضمان الجانب الصحّي لكل الأطراف المعنية بنظام الأفواج تلاميذ واطار تربوي وأولياء وتقييم أدائه ومتطلباته”، مشيرة إلى أن ذلك ”يبقى من مشمولات المختصين في المجال دون سواهم بعيدا عن كلّ الضغوطات مهما كان مصدرها وحججها وغايتها”.

وذكّرت الجمعية في بلاغ، بأنّ نظام الأفواج والذي لم تر أيّ فائدة من اعتماده أو الابقاء عليه، ”يتسبب في فقدان حيز هام من الزّمن المدرسي يمكن أن يصل الى سنة دراسية كاملة اعتبارا لخسارة ثلاثي السنة الماضية ونصف السنة الدراسية الحالية”، محذرة من أن ”هذه الوضعيّة تسببت في نقص كبير في مستوى المحصول المعرفي خلافا لما يتم ترويجه”.

وأضافت أن “هذا النّقص الذي يستحيل تداركه سيضر بدرجات كبيرة نتائج السنة الدّراسية الحالية وكذلك بقية المسار الدراسي لجلّ تلاميذنا وتلميذاتنا الّا المحظوظين والمحظوظات منهم ومنهنّ”، مؤكدة ”ضرورة ضمان التّدابير اللّازمة والاستقرار المعنوي والتّنظيمي طيلة الاشهر القليلة المتبقية من السّنة الدّراسية الحاليّة للتقليل من حجم الأضرار التي تتسبّب فيها الوضعيّة الاستثنائية التي تعيشها مدارسنا العمومية”.

ودعت الجمعية التونسيّة للأولياء والتّلاميذ، رئاستي الجمهورية والحكومة إلى وضع استراتيجية مسؤولة لإنقاذ المنظومة التربوية التّونسية والمدرسة العموميّة بتوفير المتطلبّات الضّرورية للغرض بما فيها القانونيّة والبشريّة والماديّة والتنظيميّة سواء كانت مستعجلة أو على المدى القريب والمدى المتوسط والمدى البعيد، مشددة على أن موضوع التربية والتعليم هو شأن وطني بامتياز وشرط أساسي للأمن القومي في مفهومه الشّامل ومستقبل أبناءنا وبناتنا أمانة مقدّسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *