في جنازة مؤثرة امتزجت فيها مشاعر اللوعة والحزن، ووري جثمان الفقيدة شريفة الغربي حرم النائب والوزير السابق مهدي بن غربية، وذلك بعد عصر اليوم الثلاثاء، في مقبرة بنّور ببنزرت.

وحضر الجنازة عدد كبير من أهالي بنزرت ومن الوجوه السياسية على غرار رئيسي الحكومة السابقين يوسف الشاهد وإلياس الفخفاخ، إضافة إلى نائب رئيس البرلمان سابقا عبد الفتاح مورو، والوزير السابق سمير بالطيب وعدد من النواب .

وفي ما يتعلّق بأسباب الوفاة، علمت موزاييك من مصدر قضائي مطلع أن قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس المتعهد بالبحث في ملابسات وفاة زوجة المهدي بن غربية لم يتوصّل بعد بالتقرير النهائي للطب الشرعي حول الأسباب العلمية للوفاة.

وأضاف ذات المصدر، أن الطبيب الشرعي قام بأخذ عينات من جثمان الفقيدة لإخضاعها للتحاليل اللازمة وتوجيهها إلى أحد المخابر العلمية المختصة، وذلك للتثبت من آثار أدوية بجسم المتوفاة، وما إذا كانت الفقيدة استعملتها سابقا كعلاج لمرض كانت تشكو منه، علما وأن الدواء الذي عثر عليه قرب جثتها خاص بمرض ضيق التنفس.

وحسب ذات المصدر القضائي، فإن نتائج التحاليل لن تصدر قبل 48 ساعة أخرى على الأقل بداية من تاريخ اليوم 22 ديسمبر الجاري، والتي سيصدر  الطبيب الشرعي على ضوئها تقريره النهائي حول الأسباب العلمية لوفاة زوجة بن غربية.

وتترحم موزاييك على الفقيدة وتقدم تعازيها لعائلتها الموسّعة، وترجو من الله أن يتغمدها برحمته وأن يرزق أهلها جميل الصبر على فراقها و”إنا لله وإنا إليه راجعون”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *