تحدّث أشرف العوادي رئيس منظمة ”أنا يقظ” في برنامج ميدي شو اليوم الاثنين 29 مارس 2021 عن أبرز الاخلالات المرصودة في عملية التلقيح ضد فيروس كورونا.

وكشف أن بعض الأشخاص ليسوا من أصحاب الأولوية تلقوا التلقيح وليسوا من مهنيي الصحة الذين يواجهون كورونا في الخطّ الأمامي، قائلا إنّ عملية الملاحظة التي تمت في مراكز التلقيح بالتعاون مع منظمة “بادر” بيّنت أنّ إداريين ليس لهم علاقة مباشرة بالمرضى تلقوا التلقيح وأيضا أطباء التجميل في القطاع.

ولفت العوادي إلى أنّ وزير الصحة فوزي مهدي تفاعل بسرعة مع ملاحظاتهم ولم يدخل في منطق التبرير وتعهّد بتلافي النقائص في قاعدة البيانات.

كما طالب رئيس منظمة ”أنا يقظ” بمعرفة أسباب إتلاف بعض الجرعات دون تحديد كميتها، مشيرا إلى أنه يخشى أن يكون الإتلاف حجّة لتهريب التلاقيح مستقبلا، حسب تعبيره.
من جانبها أوضحت أحلام قزارة مديرة رعاية الصحة الاساسية والعضو بلجنة التلقيح أنّ الكميّة الأولى من التلقيح التي وصلت تونس من نوع ”سبوتنيك” تمّ إعطاؤه لمهنيي الصحة في الصفوف الأمامية المعرضين للعدوى سواء في المؤسسات العمومية أو الخاصة.

وأضافت أنّ 93600 جرعة من نوع فايزر تحصلت عليها تونس من ”كوفاكس” مخصصة لمهنيي الصحة “وتحصّلنا على ترخيص من المنظمة  العالمية للصحة لتلقيح المهنيين الأكثر من 75 سنة أيضا، لهذا غيرنا الأولويات المحددة وانخرط الإداريون لأنهم يعدّون من مهنيي الصحة”.

وكشفت أحلام قزارة أنّ الهدف يتمثل في تلقيح 3 مليون شخص “لكن يبقى هذا العدد رهين الكميات التي ستصل تونس لأن مخابر الأدوية تغير مواعيد تسليمها للجرعات باستمرار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *