قال المحلل السياسي خالد الهرماسي في تدوينة له على صفحته الخاصة فايسبوك أن سبر الآراء الأخير الذي نشرته مؤسسو سيغما كونساي مفبرك ومغلوط، مستعرضا بالتحليل الأسباب التي بني عليها فكرته.

ومن جهة أخرى تساءل الهرماسي في تدوينته أيضا عن الأسباب التي جعلت الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي يتحدث عن صراع سني شيعي في تونس وأيضا عن الجهة الأجنبية التي تقف وراء قيس سعيد الانتخابات الرئاسية الأخيرة حسب قيادي في حزب الشعب يريد.

وفي ما يلي نص التدوينة:

الخبر : نوايا التصويت في الانتخابات الرئاسية
قيس سعيد 53,3%
الصافي سعيد 13,1%
نبيل القروي 8,4%
التعليق : نبيل القروي  بكل ما يتعرض له من اغتيال سياسي ممنهج وهو مازال في هذه المرتبة المتقدمة جدا من نوايا التصويت  هذا أكبر دليل أولًا على أن سبر الآراء مفبرك ومغلوط حيث أن الحقيقة مغايرة تماما ألا وهي نفس نتيجة الدور الأول في انتخابات اكتوبر 2019 مع تفوق واضح وصريح لنبيل القروي بالرجوع لوقوف الأغلبية الساحقة التي صوتت لسعيد على حقيقة الرجل الخفية والتي جعلت أكثر من مليونين ينخدعون فيه وعليه بعيدًا عن الشعبوية  حقيقة الميدان تعطي تفوق نبيل القروي على قيس سعيد وهذا ما يؤكد اختراق واقتحام المسار السياسي لملف نبيل القروي القضائي  مما جعل الغرف المظلمة والأيادي الخفية التي أوصلت قيس سعيد محطة قرطاج في غفلة من الجميع تستنفر وترفع أعلى درجات الطوارىء
أنهي بسؤال بريء وآخر غبي:
الأول : ماذا  يقصد الأمين العام UGTT نورالدين الطبوبي بتصريحه على الشارع المغاربي تونس تعيش صراع سني شيعي ؟
الثاني : من هي الدولة الأجنبية التي كانت وراء قيس سعيد في انتخابات اكتوبر 2019 حسب تصريح التنسيقيات المنشقة عن قيس سعيد والتي أسست حزب الشعب يريد ؟
يتبع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *